يعيش قطاع الحليب بدكالة (الجديدة وسيدي بور)، وضعا صعبا زاد من تفاقمه توالي سنوات الجفاف وارتفاع سعر الأعلاف، والتخلي عن الدعم المادي، إضافة إلى الفوضى التي عاشتها بعض الوحدات الصناعية، مما دفع الفلاحين و»الكسابة» إلى التفريط في الأبقار الحلوب ببيعها للجزارين بعدما فشلوا في مواصلة المقاومة. وساهمت

Assabah
يمكنكم مطالعة المقال بعد:

الاشتراك
أو

مشاهدة فيديو إعلاني

يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *