بعدما كثرات عليهم الهضرة والناس حملوهم مسؤولية أزمة الاتحاد.. لجنة إنقاذ من سياسيين ورجال أعمال واعدو طنجاوة يوقفو مع الفرقة باش ما طيحش هاد العام

Écrit par

dans

بعدما كثرات عليهم الهضرة والناس حملوهم مسؤولية أزمة الاتحاد.. لجنة إنقاذ من سياسيين ورجال أعمال واعدو طنجاوة يوقفو مع الفرقة باش ما طيحش هاد العام

كّود – طنجة/

بعد ما كلشي كعا عليهم وحملهم مسؤلية الكارثة لي وصل لها الاتحاد، حيث تخلاو عليها.. بدأ بعض الارتياح المشوب بالحذر يسود بين جماهير فريق اتحاد طنجة لكرة القدم عقب توصل مجموعة من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين بالمدينة إلى اتفاق من شأنه إنقاذ الفريق من الهاوية والحفاظ على مكانته في القسم الوطني الأول.

هاذشي جا تلبية للمطالب الملحة للجماهير الزرقاء التي ألحت على رجالات مدينة طنجة للتدخل العاجل لإخراج فارس البوغاز من عنق الزجاجة، ودعمه ماديا ومعنويا لضخ دماء جديدة في كل مكونات النادي وأولهم اللاعبون وعناصر الطاقم التقني الذين لم يجدوا مخاطبا لهم يمثل النادي ويقدم ضمانات لهم.

وعمليا، فقد قرر هؤلاء الفاعلون، وهم عمر مورو، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، منير ليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة، محمد الحميدي، رئيس مجلس عمالة طنجة، البرلمانيون يوسف بنجلون، محمد الحمامي، عادل الدفوف، وعبد القادر بن الطاهر، الرئيس السابق للنادي عبد الحميد أبرشان، أعضاء جمعية المنعشين العقاريين بطنجة، قرروا تشكيل لجنة تمثلهم جميعا تعكف منذ يوم الإثنين المقبل على وضع التدابير الأولية العاجلة لإنقاذ الفريق.

وكشفت مصادر موثوقة ل”كّود”أن كل هؤلاء الفرقاء السياسيين والاقتصاديين تناسوا خلافاتهم السابقة وتجندوا جميعا لتقديم كل أشكال الدعم لفريق اتحاد طنجة بدءا بضخ مبالغ مالية مهمة في خزينته لأداء ديونه وتمكين اللاعبين وكافة العاملين بالنادي من مستحقاتهم المتأخرة.

ذات المصادر أكدت أن رجالات مدينة طنجة يقدمون اليوم وعودا لعشاق فريق اتحاد طنجة ولكل ساكنة المدينة بالعمل الجاد في تنسيق فيما بينهم لوضع حد لأزمة النادي، حيث أجمعوا على قدرتهم على إنقاذ الفريق من السقوط إلى القسم الثاني.

متتبعون للشأن الكروي بطنجة وصفوا هذه المبادرة بالمهمة رغم تأخرها، مؤكدين أنها تذكّرهم باللحمة التي جمعت بين ذات الفاعلين قبل خمس سنوات حين التف الجميع حول النادي الذي نجح في تحقيق إنجاز تاريخي بفوزه بدرع البطولة لأول مرة في تاريخه.

دبا هادشي كلو زوين وكيبشر بالخير.. بقى التنفيذ لي خاص يكون في أسرع وقت حيث الأزمة الخانقة للي كيعيشها الاتحاد ما غدا تسنى حد.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *