ما تزال قضية مصرع شخص جراء سقوطه في حفرة مملوءة بمياه الأمطار بضواحي مدينة طنجة؛ تشكل موضوع تطورات جديدة؛ في ظل توجه عائلة الضحية الى مقاضاة مقاولة البناء المسؤولة عن احداث الحفرة.
وتتهم عائلة الهالك؛ وهو طفل لا يتعدى عمره 13 سنة؛ خلافا لما تردد وقت وقوع الحادث أن الأمر يتعلق بشاب؛ المقاولة المملوكة لمستثمر معروف في طنجة؛ بالمسؤولية الكاملة عن وفاة ابنها؛ بسبب عدم احترامها لشروط السلامة والأمان المفروضة قانونا من قبيل تسييج منطقة الاشغال؛ ما يجعل القضية ترتقي إلى مرتبة جناية

وتعود فصول القضية؛ الى 13 من دجنبر الماضي؛ عندما تم انتشال جثة الضحية من داخل حفرة مليئة بمياه الأمطار، تم حفرها في إطار تهيئة مشروع بناء بحي الكنبورية؛ بجنوبي مدينة طنجة.
وكان الهالك؛ قد سقط في الحفرة عندما كان عائدا من المدرسة، وذلك بعدما انزلق إلى هناك نتيجة عدم تسييج الموقع الخطير من طرف المسؤولين عن الورش.
ويسود غموض كبير هذه القضية، انطلاقا من تمرير معلومات مغلوطة لوسائل الإعلام بخصوص هوية الضحية، ووصولا إلى المحاولات الجارية الآن لطمسها نهائيا، في الوقت الذي بدأت تتحرك فيه جهات حقوقية من أجل تتبع الملف قضائيا ومحاسبة المتورطين في الفاجعة.
Laisser un commentaire