
كود – عن “لوفيگارو”//
قال السفير الفرنسي السابق فالجزائر گزافيي ديرانكور، بلي “الجزائر الجديدة” غاديا وكتنهار وغتجرّ فرنسا معها وهاد المرة بشكل اقوى من الأزمة الجزائرية اللي طيحات الجمهورية الفرنسية الرابعة فعام 1958.
ديرانكور، فمقال ليه على جريدة “لوفيگارو” بعنوان “الجزائر كتغرق، واش غادي تجر معاها فرنسا؟”، دار تقييم نقدي لهاد 3 سنين اللي دوز عبد المجيد تبون فالرئاسة واللي جر فيها البلاد لطريق مسدودة.
وأضاف انه من بعد سقوط نظام بوتفليقة الفاسد فعام 2019، وبعد الحراك الشعبي كيفما معروف من بعد كل حراك خص تكون بداية الاستقرار، التقدم، والديمقراطية ولكن النظام الجزائري بين وجهو الحقيقي اللي هو نظام عسكري، مدرّب على أساليب الاتحاد السوفييتي السابق، وحشي، بواجهة مدنية فاسدة مثل سابقتها التي أسقطها الحراك، مهووسة بالحفاظ على امتيازاتها، وريعها، وغير مبالية بمحنة الشعب الجزائري”.
وأشار السفير السابق أن السجون الجزائرية عامرة سياسيون وموظفون وعسكريون مرتبطين بالنظام السابق، بالإضافة لصحافيين كتبوا مقالات كتنتقد أو كتتحفّظ على سياسة النظام، بالإضافة لناس نشرات اراء مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح ان جائحة كوفيد كانت فرصة للجيش اللي حاكم البلاد يدير تطهير سياسي، وزاد استغل الظروف الدولية الناجمة عن الحرب فأوكرانيا وقمع الصحافيين و اعتقلهم وحيد ليهم الباسبورات، و سد جرائد فحال “Liberté”، وغير ايام هادي تم الاعتقال ديال مدير راديو M إحسان القاضي، و موقع “AlgériePart” بتهمة تلقي أموال من الخارج لنشر أخبار كاذبة من أجل “زعزعة استقرار البلاد”.
ديرانكور كيعتبر أن فرنسا كدير خطأ تاريخي حيث كتميك على الواقع الجزائري وخطورتو على استقرارها وذكر الخيارات الكارثية ديال سنة 1962 والأزمة الاقتصادية والفساد الناجم عن ريع النفط وإحباط عزيمة، اللي قاص جميع النخب فالجزائر وخلا الناس تهاجر لفرنسا بأعداد كبيرة.
واضاف ان فرنسا كتواجه مفارقة مزدوجة: من ناحية، التحالف بين جيش مناهض لفرنسا والإسلاميين اللي كيكرهو فرنسا، والإرادة ديالهم القوية للقضاء على بقايا الاستعمار لغويا وثقافياً، مع جعل فرنسا تدفع ثمن ماضيها الاستعماري، من خلال الهجرة والاعتذار.

Laisser un commentaire