لا وجود لحامل لقب النسخة السابقة في اللغة الجزائرية! من يتآمر على القوة الضاربة

Écrit par

dans

لا وجود لحامل لقب النسخة السابقة في اللغة الجزائرية! من يتآمر على القوة الضاربة

حميد زيد – كود//

هذا “الشان” الذي تنظمه الجزائر يجبّ ما قبله.

وسيكون جديدا.

سيكون كما لو أنه أول “شان”.

سيكون سابقة.

وأي صحافي. وأي معلق. خولت له نفسه الحديث عن الفائز بالنسختين السابقتين من بطولة إفريقيا للمنتخبات المحلية. فلن يلوم إلا نفسه.

وكما كان اسم المغرب ممنوعا في الحزائر.

ومحذوفا.

خلال أطوار منافسات كأس العالم بقطر.

فقد انضاف إليه هذه المرة “الفائز بالنسختين السابقتين”.

وأي شخص تجرأ ونطق بهذه الجملة.

وأي شخص خرق قانون حظر الحديث عن المغرب.

وعن منتخب المغرب.

فلن يفلت من العقاب. وسيتم حذفه هو الآخر من التداول. ومن الوجود.

وسيتم اتهامه بالتآمر.

وبترديد كلام جارح للعسكر. وللنظام.

وبمعاداة مصالح الدولة المنظمة.

وليعلم كل جزائري.

وليعلم كل المشاركين الأفارقة. أن لا أحد فاز بالشان السابق.

ولا بالذي كان قبله.

وحتى كلمات مثل “فوز”. و “سابق”. و”رحيمي”. و”حدراف” فممنوع استعمالها.

لذلك على كل زائر أن يحترم قوانين الجزائر الداخلية.

وأن لا يدخل أي كلمة من هذه الكلمات المحرمة.

وأن لا يوظف إلا معاجم وقواميس العسكر الجزائري المعترف بها.

وهي كلها خالية من اسم المغرب.

ومن أي فوز له بهذه المسابقة التي تنظمها الجزائر.

وقد يبدو الأمر صعبا.

ومضحكا. وسورياليا.

لكنه تحد آخر للجزائر.

وستنجح فيه. وسثتبت للعالم أجمع.كم هي قادرة على رفع كل التحديات.

وعلى شطب كل ما يزعجها.

ولا شك أن السيد الرئيس عبد المجيد تبون قادر على فرض هذا القانون.

وعلى القبض على كل من يخرقه.

وعلى كل من يخطىء ويستعمل أي لفظ من تلك الألفاظ الممنوعة.

في محطات الراديو. وفي التلفزيون. وفي الفيسبوك. وفي المقاهي الجزائرية.

وقادر على حذفها من التاريخ.

ومن الكاف.

فلا أحد يقبل

أن لا يكون المغرب مشاركا في هذه النسخة

وأن تتحدث عنه الجزائر باعتباره فائزا بالنسختين السابقتين.

لا.

لا.

هذا لا يجوز.

وفيه اعتداء على السيادة الجزائرية.

ولا يمكن أن نسمح به. ولا أن نتساهل معه.

لا نحن

ولا الشعوب المضطهدة في كل العالم.

ولن ندع

الفائز بالنسختين السابقتين غير الموجود أصلا

يفسد علينا هذا العرس الكروي.

وأي فوز

فإنه سيكون ابتداء من هذا الشان.

أما إذا عجزنا عن تحقيق اللقب

فإننا سنلغي كل شيء

وسنلغي المغرب. والشان. والفوز. وسنعتبر كل ما يحدث مؤامرة ضد القوة الضاربة.

وأن لا شيء موجود.

وسنؤكد للعالم أننا كنا قبل الشان.

وقبل كل النسخ

ونحن الذين اخترعناه. ونحن الذين طبخناه. ونحن الذين صممناه أول مرة.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *