
علي الصافي ـ كود//
منع رحلة المنتخب المحلي المغربي من أجل المشاركة فكأس إفريقيا للمحليين ماهي إلا حلقة من حلقات مسلسل إسمه: غباء النظام الجزائري.
نظام عنيف لغة وأفعالا، وبعيد عن منطق الدولة الواعية والحكيمة، ميمكن إلا ينتج هاد التصرفات المتهورة، اللي كيقابلها حكمة وضبط للنفس من الجانب المغربي منذ سنوات وليس اليوم.
نظام اللي خلى جميع المشاكل الداخلية عندو، وقرر أنه يواجه المغرب بعدوانية وصلات للذروة ديالها فالسنوات الأخيرة بفرض حظر جوي وقطع جميع العلاقات الديبلوماسية، وهو تصعيد مكيجي وراه غير الحرب فالعلاقات بين الدول.
وعلى ذكر الحرب، يمكن بزاف منتبهوش لحوار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع جريدة لوفيغارو اللي سولاتو على المغزى من التصعيد مع المغرب، وأجاب أن ” التصعيد كان الخيار الأقل ضررا من الحرب”، يعني هاد الناس كيعلنو أن الحرب خيار مطروح وماشي مستبعد.
طبعا هو كلام تصعيدي وغير واقعي لأن أي افتعال للحرب غيتواجه برد عسكري مغربي حازم، وكذلك فالقانون الدولي، الجزائر غادي تكون فورطة وعرضة لعقوبات عالمية ببدء الحرب، ولكن هاد الكلام كيبين إلى أي درجة النظام الجزائري يعيش في حالة هستيرية غريبة عند ذكر اسم المغرب.
ماشي صعيب علينا التصعيد، وماشي معندناش أدواتو فالمغرب، ولكن لأن عندنا دولة حقيقية فيها مؤسسات وركائز فالمغرب يختار بحنكة وذكاء، ومكر سياسي، أنه يورط الجزائر أكثر في ألاعبيها، تتغرق فمستنقع الكراهية.
خطوة فوزي لقجع بالتشبث بالمشاركة فكأس إفريقيا حتى آخر لحظة، كتندرج ضمن هاد الإطار، فهي توريط مباشر للجزائر فإقحام السياسة فالرياضة، وكذلك ضربة لملف ترشيح الجزائر لتنظيم كاس إفريقيا 2025، وإشهار مجاني لالتزام المغرب بالقوانين والأعراف المنظمة للتظاهرات الرياضية.
ملي كتكون معصب مكتفكرش مزيان، قضية معروفة فالنفس البشرية، وهي ما يحدث الآن مع النظام الجزائري اللي فقد المنطق، وأضحى يحكم بمنطق الفوضى والعصبية، ومع الأسف لا بوادر في الأفق تلوح لإيجاد وصفة تخفف من وطأة هاد المرض.
الله يشافي خوتنا.
Laisser un commentaire