ملف يوحد الأغلبية والمعارضة والمجتمع ويحتاج إلى إرادة لتفعيل الدستور عادت القضية الأمازيغية إلى واجهة الاحداث السياسية، لتشكل مناسبة “إض يناير” واجهة لتعبر مختلف مكونات المجتمع عن الحاجة إلى إخراج القضية من غرفة الانتظار، ولترجمة القوانين إلى واقع في الحياة العامة، سواء من خلال تعميم تدريسها وتعميم

يمكنكم مطالعة المقال بعد:
الاشتراك
أو
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
Laisser un commentaire