
أنس العمري -كود///
بدات الإثنين، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في فبراير 2015 مع زوجته المغربية (لطيفة .ش) وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.
ويمثل جوناثان جيفري وزوجته لطيفة شادلي، اللذان يبلغان من العمر 40 عاما، أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية، بتهمة المشاركة في منظمة إجرامية إرهابية.
وأيضا تمثل دنيز ب. والدة جيفري البالغة من العمر 59 عاما أمام المحكمة، بتهمة تمويل مشروع إرهابي وإرسال آلاف اليوروهات إلى ابنها عندما كان في المنطقة العراقية السورية.
وجيفري هو المتهم الوحيد قيد التوقيف، فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتين بإشراف قضائي. وتحول جيفري إلى مصدر قيم للمعلومات للسلطات الفرنسية منذ اعتقاله قبل ستة أعوام، وفق ما تناقلته تقارير إعلامية تناولت موضوع محاكمة جوناثان.
وكان جيفري ولطيفة تزوجو فالمغرب، وبعدها استقروا فمصر في فبراير 2014. وفـ 2015، التحق بصفوف كتيبة الإرهابي “أنور العولقي”، التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، التي كانت تضم بضع عشرات من الفرنسيين، بما في ذلك الأخوين جان ميشيل وفابيان كلين، اللذين يتحدران أيضا من تولوز، واللذين كانا من مسؤولي الدعاية في التنظيم المتطرف، وتبنيا اعتداءات 13 نونبر 2015، في فرنسا.
كذلك، حارب جيفري في الرمادي في العراق في صفوف كتيبة “طارق بن زياد”، التي أنشأها عبد الإله حميش (أحد المقاتلين الفرنسيين في التنظيم، والمعروف باسم أبو سليمان الفرنسي)، والتي كان من ضمن صفوفها، مهاجمي صالة باتاكلان.
ويواجه جوناثان جيفري ولطيفة شادلي ثلاثين عاما من الحبس الجنائي، بينما تواجه والدته عقوبة قد تصل إلى عشر سنوات سجنا.