
محمد سقراط-كود///
حالات كثيرة ديال مغاربة موظفين مزوجين بولادهم بديورهم ومع ذلك كيتخلاو على كولشي وكيهاجروا للخارج، علما أنهم كانوا عايشين هنا بيخير عليهم بالمعايير المغربية، وشباب كثار شدو ديبلومات عالية هنا ومشاو خدمو في الخارج وساكنين في برطمات ديال تلاتين متر في باريس مثلا علما أنهم كون بقاو هنا كانوا غادي يديرو الطوموبيل والفيلا دغية دغية بحال لي داروهم أقرانهم لي بقاو هنا، وفاش كتسولهم ومنهم صحابي نيت كتلقاهم مامشاوش باش يديرو لاباس تما حيت كانت الإمكانية يديروه هنا ولكن مشاو على جودة الحياة تما وطريقة العيش والحرية وهروبا من تدخلات العائلة والصحاب والحباب وحضية الجيران والناس والتابعة والجهل ومظاهر التخلف.
غي المغرب كاين أطباء الفلوس لي دارو هنا مستحيل يديروها مثلا في ألمانيا غادي تقسم معاهم الضربية كولشي، بينما هنا دارو المصحات وخدامين يعالجوا في الناس بأثمان خيالية ويتخلصوا في النوار ويخلصوا غير لي شاط عليهم للضريبة، ودارو المشاريع والإستثمارات فيلا العقار وهادشي صعيب يتدار في أوروبا الدراري لي كنعرف مثلا راه ساكنين في صنادق في باريس أو خاصو يشد الطريق جوج ساعات في الصباح باش يوصل للخدمة والى كان خدام في الرباط مثلا خاصو يحط الطوموبيل في تمارة ويشد الميترو عاد يوصل للخدمة، ولكن في المقابل نهار كيبغي يفوج في الويكاند يحضر عروض ديال المسرح أو الأوبرا يضرب الطاسة في ظروف إنسانية وخيارات كثيرة، مطاعم عالمية ومصنفة وبأثمنة معقولة، متاحف ملاعب قاعات عرض جرادي مناطق حضراء مساباقات، بلا منهضرو على الحقوق والرعاية الإجتماعية والبنية التحتية.
مثلا طبيبة مغربية قرات وتخرجات هنا في فاس وخدمات ومشات مزيان في خدمتها ودارت لاباس ديال، شنو الأنشطة الترفيهية لي تقدر تدير في هاد المدينة، أولا مايمكنش ليها تمشى في الشارع العام بلا تحرش بلا تبرزيط خاص تبقى محبوسة في طوموبيلتها أو معاها راجل أما هي بوحدها تعيش حياتها مستحيل، مايمكنش ليها تلبس حوايج الرياضة وتخرج تجري مع راسها في حالة لقات فين، النشاط الوحيد لي يمكن تدير في صباح الحد هو تخرج تفطر فشي قهوة، وفاش غادي تبغي تديماري غادي يوقف عليها كارديان أراي خلصي بلا موجب شرع، وقبل ماتوصل لهاد القهوة في كل سطوب كاين باطايون ديال الطلابة والبراهش معلقين ليها قبالة الطوموبليل باغين يمسحو الزاج، والعشية تتغدى فشي شواية في طريق موزار وترجع تريح مع العائلة، الأنشطة فيهم غير السريط والمريط وحاول تبقى مخبي من ولاد الشعب، وطبعا ليس بالصالير وحده يحيى الإنسان خاص فين يطبو بعدا من غير شراء الأراضي والديور والممتلكات والمساهمة في التضخم، وهادشي لي لحد الآن غايب في هاد البلاد هاعلاش أصلا الناس غير دراوش ومابقاوش كيفضلو يدوزو الكونجي ديالهم فيه يفضلو يمشيو لتركيا ولا يبقاو مضاربين مع النصابة هنا، راه ماشي بالضرورة الناس كيهاجرو على ود الفلوس راه كيهاجروا غير باش يعيشو بنادم بعدا.
Laisser un commentaire