
عمـر المزيـن – كود//
قال محمد بن عبو، خبير في المناخ والتنمية المستدامة، أنه “من المنتظر أن يكون العام الحالي 2023 واحدا من أكثر الأعوام سخونة على الإطلاق وستتعدى درجات الحرارة العالمية عتبة 1.2 درجة مئوية مما كان عليه في أوقات ما قبل الثورة الصناعية”.
هذه الارتفاعات في درجات الحرارة، حسب بن عبو لـ”كود”، سيجعل من العام الحالي شبيها بعام 2016 المصنف كعام أكثر سخونة والذي شهد نمط مناخ “النينيو”، وهو إحدى ظواهر الطقس المعقدة الناجمة عن الاختلافات في درجات الحرارة عبر المحيط الهادئ.
وذكر الخبير في المناخ أن هذه الظاهرة ستتسبب في الطقس شديد الحرارة في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أنها ستعود بقوة هذه السنة وستسخن معها كل بقاع المعمور بشكل استثنائي خصوصا”.
كما أوضح بن عبو أن “انبعاثات الغازات الدفيئة لا زالت في تصاعد على الصعيد العالمي، لذلك من المحتمل جدا أن يكون العام الحالي 2023 من أكثر الأعوام سخونة على مستوى العالم، دون أن ننسى أن السنوات الثماني الماضية في طريقها لأن تكون أعلى السنوات سخونة في التاريخ”.
وأضاف: “إذن كل التوقعات العلمية تؤكد أن درجة الحرارة العالمية السنوية لعام 2023 ستتراوح ما بين 1.08 درجة مئوية و1.32 درجة مئوية مع تقدير مركزي يبلغ 1.20 درجة مئوية أي أعلى من المتوسط لفترة ما قبل الثورة الصناعية”.
كما زاد في ذات التصريح: “ستكون هذه هي السنة العاشرة على التوالي التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 1 درجة مئوية على الأقل فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، بينما تزداد احتمالية تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية الواردة في اتفاق باريس”.
Laisser un commentaire