أصيلة تشكو انعدام ملاعب القرب ..”تناقض مع إنجازات المنتخب وأجواء الموندياليتو”

Écrit par

dans

لم تفلح المجالس الجماعية المتعاقبة على تسيير جماعة أصيلة، ثاني أهم حاضرة على مستوى عمالة طنجة-أصيلة، في إنجاز مشاريع ملاعب القرب بالمدينة، على الرغم من الاهتمام المتزايد لأبنائها بمختلف أصناف الرياضات الجماعية والفردية.

ويشكل انعدام ملاعب القرب بمدينة أصيلة، أحد الملفات الحارقة التي تلاحق مسؤولي المجلس الجماعي الحالي وكذا الوزارة الوصية على القطاع، حيث يجد أبناء المدينة وشبابها صعوبة كبيرة في إيجاد فضاء لممارسة مختلف الرياضات التي تستهوي الفئة العمرية المعنية.

وما تزال العديد من الاستفسارات تلاحق المصالح الوصية، بخصوص مصير ملاعب للقرب موجهة للمدينة، حيث عقدت الفعاليات المحلية آمالا كبيرة بإحداث الملاعب الرياضية بتراب المدينة للنهوض بالرياضة، لما لها من وقع حسن على تربية الناشئة ومحاربة انحراف الشباب.

وترى النائبة البرلمانية قلوب فيطح، أن الانعدام التام لملاعب القرب بمدينة أصيلة، إسوة بباقي المدن المغربية، يشكل ضربا صريحا لمبدأ العدالة الاجتماعية، محذرة من أن هذا الوضع “يحرم شبان مدينة أصيلة من هذه الفضاءات التربوية، ويعزز فرص سقوطهم فريسة لمسارات حياتية وسلوكية مضرة بصحتهم”.

وشددت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، في سؤال كتابي لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على أن ملاعب القرب تعتبر من بين مؤسسات التنشئة التي تلعب دوراً حاسماً في تفجير الطاقات، ولاسيما في السنوات المبكرة من حياة النشء، حمايةً لها من الضياع بسبب سوء التوجيه والتأطير.

واعتبرت ان هذا الواقع “يأتي في الوقت الذي قدّمت فيه انتصارات المنتخب الوطني المغربي في المونديال الأخير صورة مشرقة عن الكرة المغربية، وفي ظل الأجواء المرتبطة بتنظيم المغرب لفعاليات كأس العالم للأندية بمدينتي طنجة والرباط”.

وطالبت النائبة البرلمانية ذاتها، باتخاذ التداببر اللازمة للتعجيل ببناء ملاعب القرب بمدينة أصيلة.

يشار إلى ان مجلس عمالة طنجة أصيلة، سبق أن صادق على اتفاقيات لإحداث ملاعب للقرب بعدد من الجماعات، وخصص لها مبلغ 15 مليار سنتيم، وذلك بهدف الإسهام في تشجيع وتنمية الرياضة بالعالم القروي، وجعل الرياضة من بين الدعامات الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتقريب الرياضة من الفئات الهشة والشباب، لخلق دينامية في مجال الممارسة الرياضية.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *