مهرجان لعيون اللي ناض فيه الصداع على “وثائقي” عن اصل الرگيبات. واش اللي زاد شعلها هو حضور سعيدي ديال المركز السينمائي لعشا دارو احد اعيان لمدينة اللي عندو صراع مع ال الرشيد؟

Écrit par

dans

مهرجان لعيون اللي ناض فيه الصداع على “وثائقي” عن اصل الرگيبات. واش اللي زاد شعلها هو حضور سعيدي ديال المركز السينمائي لعشا دارو احد اعيان لمدينة اللي عندو صراع مع ال الرشيد؟

كود علي الصافي العيون ///

مازال الحادثة ديال توقيف مهرجان العيون حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، واللي قرر إلغاء حفل الاختتام ديالو والي جهة العيون عبد السلام بيكرات تتكشف على أسرار جديدة، وتتأكد أن طارق خلامي٬ بغاو يلصقو فيه هاد الفيلم٬ ما كيتحمل حتى مسؤولية فداك الشي اللي وقع وبلي قرار الإعفاء من ديالو رئاسة قسم للترويج والتعاون بالمركز السينمائي المغربي٬ غير طريقة باش يغطي المركز السينمائي على فضايحو لكثيرة.

مصادر “كود” اكدات باللي خالد سعيدي، مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة السابق، كان معروض ليلة الخميس 22 دجنبر ، مباشرة بعد عرض فيلم “زوايا الصحراء، زوايا الوطن” لمجيدة بنكيران، لزردة دارها على شرفو احد اعيان المدينة واحد المنافسين السياسيين لآل الرشيد. وفق مصادر “كود” سعيدي دّا معاه لهاد العشا شي مساعدين ديالو من المركز السينمائي المغربي وأعضاء لجنة التحكيم، وشي وحدين كانو حاضرين في المهرجان.

دابا هاد لخبار غادي يزيد يوضح اش وقع فمهرجان العيون. دابا اللي جا ففيلم ماجيدة بنكيران راه سبق دار فكتوبا وابحاث فيها كتاب بتمويل من المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير. كلهم هدرو على ان مولاي احمد الركيبي اللي تزاد فاواخر القرن سطاش ما ولدش بحالو بحال اللي كيتقال على مولاي ادريس الاول. طبعا تاريخيا ما كاينش شي دليل. هادي رواية من الروايات وصافي.

غير هو اللي كب الزيت على العافية هو داك لعشا. يمكن مدير المركز السينمائي بالنيابة ما فاهمش الطبيعة السياسية فالصحرا وطاح فخطأ ولكن هاد لعشا شعلها ودابا كل واحد خاصو يتحمل مسؤوليتو.

راه التضحية بطارق خمالي
السبب ديالو ماشي هو فقط الخطأ اللي كان في الفيلم ديال بنكيران، وخى الخطأ مرفوض جملة وتفصيلا، ولكن أيضا الزلة الكبيرة اللي ارتكبها مدير مؤسسة ديال الدولة وسوء التقدير ديالو اللي تيأكد الزبلات ديالو المتكررة، وبالتالي هو اللي خاصو يتحمل المسؤولية ويتعاقب على الشي اللي وقع فهاد النازلة اللي مازال فيها ما يتقال…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *