بسباب الغلاء وتكاليف المعيشة ورفع الدولة يديها على التعليم والصحة المغاربة مابقاوش باغين يولدو ومعدل الخصوبة نقص بزاف وهو الأقل في المنطقة الجزائر كانوا قل منا قريب يضوبلونا دابا خاص ثمن مطيشة ينقص أو غادي ينقارضو المغاربة

Écrit par

dans

بسباب الغلاء وتكاليف المعيشة ورفع الدولة يديها على التعليم والصحة المغاربة مابقاوش باغين يولدو ومعدل الخصوبة نقص بزاف وهو الأقل في المنطقة الجزائر كانوا قل منا قريب يضوبلونا دابا خاص ثمن مطيشة ينقص أو غادي ينقارضو المغاربة

محمد سقراط-كود///

بالنسبة لبلاد معندهاش موارد طبيعية كثيرة ومهمة بحال الغاز والبيترول فكيبقى من أهم موارد التنمية فيها هو البشر ديالها، ولكن للأسف على مايبدو أن المغاربة غادين في طريق الإنقراض ونسبة الولادات والخصوبة نقصات بزاف في السنوات الأخيرة مقارنة مع جيرانا والدول الأخرى لي بحالنا، الجزائر جات من ورانا وغادي تضوبلنا على جوج بينما المغاربة نسبة الخصوبة عند النسا يالله واصلة 1,8 طفل في الوسط الحضري، وهادي راها كارثة حقيقية خصوصا أننا كمغاربة سكان منطقة معتدلة إقتصادنا على قد الحال عندنا الأعياد وأوقات الفراغ كثيرة راه المتوقع نكونوا بحال واليدينا على الأقل أو جدودنا لي كان المتوسط هو ستة أطفال لكل مرة، جداتي أنا نيت والدة 12 وجدات بزاف ديال المغاربة والدين بزاف بينما العديد من أحفاذهم ماوالدينش كاع منهم لي مزوج وماولدش ومنهم لي باقي متزوج، ومنهم لي والد جوج أو تلاتة وندم مكرهش كون ماولدش أو كون ولد غير واحد كاع.

حنا جيل التمانينات ولاد الأحياء الشعبية تقامينا رخاص على واليدينا، مثلا الحضانة كانت شي بنت في الحومة عندها الباك كتكري كاراج وتجمعنا عندها بخمسين درهم للواحد للشهر والأسرة لي معروف معندهاش كانت كتشد عندهم لي كتب الله، تعلمنا الحروف والحساب وتهني ماواتنا منا تخليهم يشقاو أو يخدمو على خاطرهم، الحوايج كانوا كيتشراو في المناسبات وبحال بحال جيل على قدو لبس نفس السروال نفس التريكو نفس السباط والتعليم والصحة راه الدولة كانت دايرة الواجب واخا راه بزاف منا مكملش تعليمو حيت العقلية ديال واليدينا كانو كيفكرو بلي الصنعة حسن من القراية، لذا حنا جيل أغلبنا كان كيدوز الصيف كيخدم كيتعلم شي صنعة باش مكان لأن أبائنا كانوا أغلبهم أميين نتاج الهجرة القروية، حتى تطلعاتهم في الحياة كانت كتلخص في حاجة وحدة هي ربعة دالحيوط يديرو دار فقط فين مكان واخا حتى في قرطخنة.

دابا لا تبدلات الوقت بزاف ولات إحتياجات كثيرة وفي نفس الوقت الدولة هزات يديها على قطاع التعليم وصحة نوعا ما، في الوقت لي قريت أنا في مدرسة الدولة كان بالنسبة لينا غير المكلخين لي واليديهم لاباس عليهم لي كيمشيو للمدارس الخاصة، وفي مدرسة الدولة قراو معانا ولاد المحاميين والقياد والأساتذة والبزنازة، دابا العكس ولادك الى بغيتي تضيعهم سيفطهم لمدرسة الدولة الدري يشيب ومايتعلمش حتى ينطق كلمة بالفرونسي، وهادشي لي قالتو الدولة نيت، كذلك الصحة الى محكيتيش جيبك ماتداواش أو غادي تبقى شاد رونديفو ستة شهور باش في اللخر يدوزو ليك أطباء شباب بلا ماتريال هادشي عشتو بشكل شخصي ماشي عاودو ليا، والطريق لي غادين فيها دابا الى ماتداركاتش الدولة الموقف غادي يجي واحد النهار وتولي الدولة تعطي تحفيزات مادية على كل ولادة وماتلقاش لي يولد ليها وغادي تظطر تستاعن بالهجرة بحال أوروبا نيت، بزاف ديال الشباب دايرين مناقص من الولاد غير حيت ماقادرينش على التكاليف ديالهم وهادشي راه ماشي في صالح البلاد نهاءيا.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *