
حميد زيد – كود//
كمْ تبنيتموه أيها السلفيون.
كم كان محمد الفايد لكم.
كما آمنتم به وبأعشابه وبطرقه العلاجية.
كم فضلتموه على كل الأطباء رغم أنه لم يكن يوما طبيبا.
كم روجتم له. ولوصفاته.
كم اعتبرتموه عالمكم الإسلامي. وطبيبكم. الذي تردون به على الطب الحديث.
كم حاربتم به الغرب. والأدوية. والمختبرات.
كم كان يروقكم خلطه بين الدين وبين الطب.
كم كنتم تدعمونه وتساعدونه على الربح.
كم مدحتم تجارته.
كما بدا لكم عالم وطبيب زمانه.
كم حاربتم به العلوم والكفار واليهود والأمراض.
كم سرطنتم به العقول.
وفجأة.
لم يعد الفايد هو الفايد. ولم يعد خبيرا. ولا عالما. ولا دكتورا. ولا أي شيء. في نظركم.
ولمجرد تصريح من طرفه عن ابن كثير وعن الألباني طفقتم تهاجمونه.
وتبحثون عن الفيديوهات المقللة من شأنه.
وتسيئون إليه.
وتقللون من شأنه. وتنعتوه بعالم الأعشاب. والخودنجال.
لكننا لن نسلكم الفايد أيها السلفيون.
وإذا أنتم طردتموه من موقع هوية بريس فنحن سنرحب به في موقع كود. وسنخصص له ركنا خاصا ينصح فيه قراءنا ويقدمه لهم الوصفات.
ويعالجهم.
ويقوي باههم.
ويحميهم من أدوية النصارى. ومن سمومهم.
وإذا سحبتم منه صفة العالم. والخبير. فنحن سنعتبره خبيرنا. وطبيبنا. وعالمنا. وعبقرينا.
ومقابل كل مقال تنتقدونه فيه سنرد عليكم وسمنتدحه بمقال من طرفنا.
وسوف نستكتب العلمانيين. والكفرة. والزنادقة. والمهرطقين. والشيعة. واليسار. والليبراليين. والملاحدة القدامى. والملاحدة الجدد.
فالفايد ليس وحده.
الفايد لكل المغاربة.
ولن نسمح لكم أبدا بالنيل منه.
وبالسعي إلى إخراسه.
وإذا لفظتموه أيها السلفيون فنحن في صفه.
وإذا كفرتموه فنحن سنتبنى كل حكاياته المسلية. وكل أعشابه. وكل نباتاته. .
وسنتقوى به.
لذلك لا تعتقدوا أننا سنشمت ونتشفى في الدكتور محمد الفايد.
ونقبل ما تفعلونه فيه.
ولا تظنوا أننا سنتركه وحيدا.
بلا سند.
وبلا دعم من طرفنا.
وإذا كان لكم علماؤكم الذين تقدسونهم.
فالفايد من الآن فصاعدنا هو عالمنا. وفقيهنا. وطبيبنا. وتراثنا. وتاريخنا. ومستقبلنا.
ولن نسمح بالتطاول عليه.
وعلى جثثنا.
وأي شتيمة سلفية في حقه. وأي قذف. وأي تهديد. سنعتبرها استهدافا لنا.
و لموقع كود.
ولثروة فكرية وثقافية وطنية.
ولعالم لم يجد الزمان بمثله.
ولرمز من رموز المغرب.
وسنعتبر ذلك تحريضا ضد خبير متنور. قام بمراجعات.
وسندعو السلطة إلى توفير الحماية له.
وألا تلعب دور المتفرج.
فلحم العالم مسموم أيها السلفيون
والفايد عالم
ودكتور زيادة
فلا تأكلوه أيها المتطرفون
ولا تنهشوا لحمه.
ولا تضلوا.
ولا تقحموا أنفسكم في معركة لا تخصكم.
ويخوضها عالم من هذا العصر
ضد علماء من الماضي.
Laisser un commentaire