حول المرافعة إلى فن يتنافس الشباب على تعلمها لفصاحته ورؤيته القانونية الثاقبة نزل خبر وفاة النقيب بوعشرين صادما للجميع، إذ لا أحد كان يتوقع رحيله المفاجئ، فحضوره الدائم بالمحاكم وحيويته وبشاشته ولباقته، خصوصا ابتسامته التي لا تفارق محياه، اعتاد عليها حد الإدمان زملاؤه في المهنة

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
Laisser un commentaire