لوموند: الجزائر تنزلق إلى عهد جديد من القمع

Écrit par

dans

نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، ملفاً حول وضع حقوق الإنسان والحريات في الجزائر، وذلك على خلفية قضية المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي، التي “هربتها” السفارة الفرنسية لدى تونس إلى فرنسا، بعدما أصبحت مطلوبة من طرف العسكر الجزائري.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية في ملفها، تحت عنوان: “الجزائر تنزلق إلى عهد جديد من القمع”، أنه بعد نحو أربع سنوات على الموجة الكبرى من المظاهرات السلمية للحراك، اشتد المناخ لدرجة التسبب في نزوح جماعي للصحافيين وناشطي المجتمع المدني.

وأكدت الصحيفة، أن العديد من الذين برزوا في الحراك الشعبي في الجزائر، فرّوا إلى فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا وكندا.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن قضية أميرة بوراوي، المعارضة الجزائرية، الحاملة لجواز سفر فرنسي، قد أدت إلى تصاعد الحمى الدبلوماسية بين باريس والجزائر، لتضاف أزمة أخرى إلى العديد من الأزمات الأخرى في الماضي.

وتابع المصدر ذاته، أن العديد من المعارضين الجزائريين يفرون على نطاق واسع من الجزائر التي أصبح جوها “غير قابل للتنفس”، بسبب القمع الذي يتعرضون له.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *