
عبد الواحد ماهر ـ كود//
لم تعد المواجهات وغارات تهشيم واجهات السيارات المتواصلة، بين أنصار فريقي الوداد والرجاء، تقتصر فقط على أحياء الدار البيضاء، بل إن رقعة العنف والشغب امتدت لتشمل مناطق أخرى بجهة الدار البيضاء سطات بشكل ينذر بالمزيد من العنف والعنف المضاد.
وتحولت بلدية سيدي رحال الشاطئ، التابعة ترابيا لإقليم برشيد، إلى ساحة للمواجهات بعدما أقدم، نهاية الأسبوع الذي نودعه، محسوبون على فريق الرجاء الرياضي، كانوا تحت تاثير المخدرات، بالعربدة في الشارع العام وتهشيم سيارات وممتلكات الغير بدون سبب.
وفي إطار المهام الموكولة إليهم لحفظ النظام العام وحماية ممتلكات المواطنين، طارد عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي رحال الشاطئ، إذ تمكنوا حسب مصادرنا، من إيقاف بعض المخربين.

وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضية قام أيضا، محسوبون على إلترات فريق بيضاوي، بتحويل شوارع بلدية سيدي رحال الشاطئ. إلى ساحة حرب حقيقية.
وأصبح محسوبون على الإلترات الرياضية المشجعة للفريقين البيضاويين، يختارون القيام برحلة جماعية خارج الدار البيضاء، ليستهلكوا مواد مخدرة عبارة عن أقراص مهلوسة (قرقوبي) أو تدخين مخدر «البوفا » الخطير الذي يجعل صاحبه يشعر وكانه شخص خارق لا يُقهر مثل «الزومبي» لتبدأ أعمال عنف تتسبب في تكسير واجهات سيارات مواطنين لا ذنب لهم سوى انهم ركنوا سياراتهم في الشارع قبل أن تتعرض للتخريب من طرف فصائل مشجعين أصبحت تلجأ للعنف عوض الاحتفال بطريقة رياضية تسمو فيها الأخلاق.
Laisser un commentaire