الشحروريون قادمون! حشرات محمد الفايد و لا أدرية مايسة وظهور برقل على ظهر دراجة نارية

Écrit par

dans

الشحروريون قادمون! حشرات محمد الفايد و لا أدرية مايسة وظهور برقل على ظهر دراجة نارية

حميد زيد – كود//

ليس صدفة أن يتحدث محمد الفايد عن الحشرات وعن الدود، وأن يخصص لذلك أكثر من حلقة ومن فيديو.

فالرجل يعي جيدا ما يفعل.

ولمن يتوجه.

وخطواته كلها محسوبة.

و بخبرته في علم التغذية يعرف المستقبل الذي ينتظر الهوام، وأن من يملكها، ومن يتحكم فيها، هو من سيسيطر على العالم.

ويعرف أن الطعام سينفد، وأن اللحم القديم سيصير نباتيا.

وسيظهر لحم آخر جديد.

لحم لا طعم له يأكله الفيغان.

يعرف أن هذا العصر سيكون حشراتيا بامتياز.

وكل ما يقوم به الآن.

وكل هذه الشوشرة، وهذا الاستفزاز من طرفه للسلفيين، فهو للتغطية على الهدف غير المعلن.

وكي لا ينتبهوا إلى ما يتم التخطيط له.

ولأن السلفيين أبرياء.

ولأنهم أهل ظاهر.

فهم يردون على محمد الفايد، ويهاجمونه في مواقعهم، مدافعين عن العلماء، وعن لحمهم المسموم.

ويقعون جميعا في الفخ الذي نصب لهم.

بينما القضية أكبر من الألباني، و تتجاوز ابن كثير بكثير.

بينما المسألة كلها تمويه، وخطة مدروسة من الشحروريين، والكياليين، والقرآنيين.

الذي صار لهم ممثل في المغرب.

وتأثير.

وأتباع بالجملة.

لكن ما الذي يخطط له محمد الفايد ولا يرغب في أن ينتبه إليه السلفيون.

إنه يستعد لعالم جديد تسود فيه الحشرات وتحكم.

وتغني، وترقص، وتكتب، وتقرص، وتلسع، وتلدغ كل من يعترض طريقها، فارضة وجودها.

كما أنه يبحث عن سبل مواجهتها.

فالإنسان في الغرب وفي آسيا ماض في تربيتها وتسمينها، كي تكون بديلا غذائيا، وهو لا يدري أنها ستلتهمه في النهاية، بعد أن يصبح الجعل بحجم ثور أسود.

والبزاقة بحجم حوت عظيم.

وتصبح قرون استشعار الفراشات تطبخ مع الحمص مثل الكرعين.

وأرجل أم أربع وأربعين تشوى على الفحم، وتجاور الباطس المقلية في التاكوسات.

وحينها لن ينفع المسلمين الألباني.

ولن نجد الخنزير لنحرم أكل لحمه، بعد أن يكون قد صار لقمة سائغة وعلفا حيوانيا يقدم للنمل العملاق، وللدود الهولندي المعدل، والألذ بين كل الديدان.

وسنكون في حاجة إلى علماء حقانيين مثل الفايد ومثل علي منصور الكيالي.

ليجدوا حلولا لهذه المعضلة التي ستواجه الأمة.

وليقفوا في وجه زحف الدود، وتقدم النمل.

بعيدا عن أي عرقلة يقوم بها السلفيون.

وأي تهور من طرفهم قبل أن يكون الإنسان مستعدا لخوض الحرب الحاسمة.

ولذلك ليس غريبا أن يكون رموز القرآنيين قادمين من تخصصات الهندسة والعلوم الدقيقة، ومن الطب.

فالحرب قادمة لا محالة، ويجب الاستعداد لها.

ويجب أن يتعبأ لها من يستحق لقب العالم.

ولن تكون حربا تقليدية بين الدول، ولا أهلية بين الطوائف والمذاهب والأعراق، ولا حتى بين الإنسان وأخيه الإنسان.

بل بين النمل والدود والنحل والجعران وبين البشر.

كما في الخيال العلمي.

وكما في أعمال الكاتب لوفكرافت.

وكي ينتصر الإنسان، فعليه من الآن فصاعدا، أن يستميل ما تبقى من حشرات، وأقله تحييدها.

فلن يقضي على الحشرة سوى حشرة مثلها.

الحشرة المؤمنة.

الحشرة التي ترفض أن تلعب دورا لم تخلق من أجله.

مثل الجرادة التي أمرنا الرسول أن لا نقتلها، لأنها جند من جنود الله.

ورغم كل الجهد الذي يبذله الفايد في التلميح إلى الخطر القادم الذي يهدد الإنسان، فإن السلفيين لم ينتبهوا إلى الأمر.

وكعادتهم اهتموا بالقشور، وبالسطح، وبمن هو العالم، ومن هو غير العالم.

ولم يحدسوا ما يخطط له القرآنيون.

وكيف يستعدون لعالم خال من السلفيين.

ومن اللحم.

عالم سينتشر فيه لحم جديد، ومصنع.

عالم سيصبح فيه للدودة شأن كبير.

لكن متى؟ متى ينتبه السلفيون إلى المؤامرات التي تحاك ضدهم.

متى يفهمون أن هناك من يخطط للقضاء عليهم وإزالتهم من المشهد.

متى يقتنعون أنه جاء زمن قد يصلح فيه العطار ما أفسده الدهر.

وأن هناك كائنات أخرى تتابع هذا الجدل، وتتمتع به، إن لم تكن هي التي تحركه من فوق.

وهناك من يضحك من النقاش المغربي.

ولا يريده أن ينتهي.

فمتى يفتح السلفي عينه.

متى ينظر إلى ما يحدث حوله.

متى يرفع رأسه إلى أعلى.

متى يستيقظ السلفي.

متى يفكر في التوقيت الذي ظهر فيه الفايد.

متى يطرح السلفي السؤال عن السبب الذي جعل محمد الفايد ينقلب على إخوانه، ويقود حملة ضدهم، وهو الذي كان إلى غاية أمس في صفهم.

متى يستعمل السلفي عقله.

متى يوظف دماغه.

وقد خرجت مايسة سلامة الناجي قبل محمد الفايد.

لكن السلفي لم ينتبه إلى الأمر.

ولم يحدس أن مايسة كانت بالون اختبار.

لأن الحدس مكروه عند السلفي.

كما أن السلفي لم يربط بين اللا أدريين وبين الشحرورريين، وبين القرابة الفكرية والمصالح المشتركة التي تجمع بينهم.

والحال أن كل هذا واضح في فيديو كليب ديزي دروس.

في العتمة.

وفي المشاهد التي لم يسلط عليها ما يكفي من الضوء.

ولذلك خرج ديزي دروس هو الآخر

باعتباره مسؤولا عن خلية الشحروريين الفنية والثقافية.

ونحن نعلم الدور الذي يلعبه الفن في الدعاية.

لكن السلفي أعمى ومكتف بالماضي

ولا يرغب في أن يبذل أي مجهود

ويرفض أن ينظر أبعد من أرنبة أنفه.

ويرفض أن يؤول برقل حين ظهر على ظهر دراجة نارية

مرتديا أجمل الأواخر

يرفض أن يراه من الداخل

ويكتفي بالنظر إليه نظرة ظاهرية.

لكن برقل أعمق بذلك بكثير، وقد يكون شحروريا هو الآخر.

قد يكون سلاحا

قد يكون هو والفايد، ومايسة، طليعة المواجهة

وبعد ذلك

سيتبعهم كل الناس.

وسيظهر عالم جديد

لن يقدر على أن يلحق به السلفيون مهما تسلحوا بالعلم الذين يدافعون عنه.

ولا أن يستقروا فيه

وأي حشرة صغيرة وتافهة

ستمنعهم من الدخول إليه.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *