لهذه الأسباب تشن فرنسا حملة استفزازية متواصلة على المملكة المغربية

Écrit par

dans

أرجع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الاستفزازات المتواصلة لـ”قصر الإليزيه” إزاء المملكة المغربية إلى تخوف العاصمة باريس من تحوّل الرباط إلى قوة إقليمية صاعدة بالمنطقة، وأضحوا من خلال عدة تغريدات على تويتر السبب الحقيقي لعداء فرنسا تجاه المغرب.

وكتب أحد النشطاء في تويتر “إن ما يسمى بـ”انتهاكات حقوق الإنسان” وغيرها من الاتهامات هي مجرد ستار من الدخان لإخفاء السبب الحقيقي الذي جعل فرنسا تفقد أعصابها: “المغرب يكتسب المزيد والمزيد من النفوذ على المستوى الإقليمي والعالمي!”.

وأضاف بأن الاقتصاد المغربي عرف نموا سريعا في السنوات الأخيرة، مما جعل منه واحدا من أكثر الاقتصادات الناشئة في العالم. ومع ذلك، فإن هذا الصعود الصاروخي في عهد الملك محمد السادس أثار الكثير من الحسد والكراهية من بعض الدول الأوروبية وسياسييها. 

وذكر أنه في الآونة الأخيرة، تبنى البرلمان الأوروبي العديد من المواقف الخاطئة والسلبية ضد المغرب سواء فيما يتعلق بنظام “بيغاسوس”، أو ما يسمى “بالمغرب غيت” أو قرار “حقوق الإنسان” (تبنى) مواقف تعكس عدم الارتياح الذي يشعر به بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي إزاء القوة الاقتصادية والسياسية المتنامية للمملكة.

ويرى ذات الناشط بأنه في الوقت الذي يعد فيه المغرب شريكا وثيقا للاتحاد الأوروبي في العديد من المجالات، يرى بعض السياسيين أن صعوده يمثل تحديا لهيمنة أوروبا في المنطقة. وتشعر العديد من الدول الأوروبية (فرنسا على وجه الخصوص) بالقلق من الانتعاش الاقتصادي السريع للمغرب، فضلا عن نفوذه وقوته السياسية / الدبلوماسية.

وذكر المتحدث قائلا؛ “هل تتذكرون التقرير الاستخباراتي “لا نريد تركيا جديدة في شمال إفريقيا” ذات التقرير الذي يكشف محاولة أوروبا للحد من توسع المغرب في إفريقيا وأوروبا الشرقية؟ ويبين الخوف من نفوذ المغرب المتزايد.

الخوف من أن يصبح المغرب قوة اقتصادية وسياسية كبرى في المنطقة، مما يعطل ميزان القوى القائم ويتحدى الهيمنة الأوروبية، يقول ذات الناشط، مؤكدا أن الاقتصاد المغربي سيستمر في النمو، مدعوما بموقعه الاستراتيجي (مفترق طرق أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط)، وموارده الطبيعية الوفيرة وقوته العاملة الشابة والمتعلمة والماهرة.

وأبرز أن البلاد تتمتع ببنية تحتية متطورة ومناخ أعمال موات وقطاع سياحي متنام، مما يجعله وجهة جذابة للاستثمار في جميع أنحاء العالم بسبب اتفاقيات التجارة الحرة المتعددة وسياق البلاد المتعدد الثقافات واللغات.

وفي ذات السياق أضاف، أنه وعلى عكس جيرانه، المغرب بلد مستقر وآمن لديه واحد من أقوى الأنظمة السياسية وهو واحد من أكبر الفاعلين في العالم في ميدان مكافحة الإرهاب.

ويمكن القول أن الاقتصاد المغربي يعد واحدا من أكثر الاقتصادات الناشئة في العالم. على الرغم من الانتقادات (الضعيفة) لبعض السياسيين الأوروبيين، فإن مستقبل البلاد يبدو مشرقا ومن المحتم أن يصبح المغرب فاعلا رئيسيا في المنطقة والعالم في السنوات القادمة.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *