هبة بريس _ وكالات
عانقت الصحافية الفلسطينية لمى غوشة الحرية في أحضان عائلتها، مساء الثلاثاء، عقب إطلاق سراح مشروط بعد 10 أيام من اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لها.
وجرى إطلاق سراح غوشة (30 عاما) من سكان حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية وهي أم لطفلين، بشروط تقييدية تشمل الحبس المنزلي، والامتناع عن استخدام أجهزة الحاسوب والهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى موعد المحاكمة المقررة في 18 سبتمبر الجاري، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وقال هاني غوشة والد لمى، لوسائل إعلام مقدسية، إن ظروف اعتقال ابنته كانت “صعبة للغاية”، وهذه أول تجربة لها بعيدا عن أولادها.
وصباح اليوم، قدم محامو غوشة استئنافا لدى المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس على قرار محكمة الصلح القاضي بتمديد اعتقالها، حتى الأحد المقبل، بعد تقديم لائحة اتهام ضدها.
وقدمت النيابة الإسرائيلية، أمس الإثنين، لائحة اتهام بحق غوشة بتهم تتعلق بالتحريض والتماهي مع ما يسمى التنظيمات “الإرهابية”، من خلال منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.