هل ينتقم أهرو أبرو من إقليم ميدلت؟.. وهل هناك صفقة سريّة بين أهرو وشباعتو؟

Écrit par

dans

هاشتاغ//ميدلت

لا نقاش يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير نقاش الاقصاء الممنهج لاقليم ميدلت من برنامج الدورة العادية المزمع، عقدها في مارس المقبل بورزازات، لمجلس جهة درعة تافيلالت الذي يقوده التجمعي أهرو أبرو.

ولم يبرمج مجلس جهة درعة تافيلالت ضمن أجندة دورته العادية أي نقطة تتعلق باقليم ميدلت، مما تسبب في غضب غير مسبوق في صفوف ساكنة الاقليم المذكور التي عبّرت عن استياءها الشديد تجاه هذا السلوك الغير المسؤول لمؤسسة في حجم مجلس الجهة الذي من المفروض عليه الدفاع على مصالح المواطن لا ممارسة الاقصاء.

ومن هذا المنطلق، يرى محللون بأن الخطوة التي أقدم عليها مجلس جهة درعة تافيلالت بقية التجمع « أهرو أبرو » لها دلالات سياسية أكثر من المتوقع، بل هناك مشاورات خفية بين قوى سياسية تمثل حزب الحمامة المدبر لشؤون المجلس المذكور لأجل معاقبة اقليم ميدلت بعدما فقد ممثل هذا الحزب فيه شعبيته السياسية والانتخابية. حسب ما أكدته مصادر جدُّ مطلعة.

وذكرت نفس المصادر أن أهرو ابرو تنكر لساكنة اقليم ميدلت وخان العهد معها، رغم كل تلك الاجتماعات الدورية التي عقدها بعمالة الاقليم في أكثر من مناسبة والتي وعد فيها بتوطين مشاريع كبرى والاهتمام أكثر بهذا الإقليم الذي يعتبر اقليم واعداً بفضل تظافر جهود السلطات الاقليمية بشراكة مع باقي المجالس الاقليمية والجماعية لأجل اعداد الأرضية نحو تحقيق اقلاع تنموي بهذا الأخير.

ومن المشاريع التي أفاصت الكأس، وفق المصادر ذاتها، مشروع الجامعة المتعددة التخصصات والتي تم تحديد عقارها و التأشير عليها من طرف القطاعات الحكومية المسؤولة، حيث تم وضع دارستها بمجلس جهة درعة تافيلالت فيما يخص كل الشقوق المتعلقة بها.

وفي هذا السياق، افرز اقصاء مجلس جهة درعة تافيلالت لاقليم ميدلت من برامجه، غضباً بين الساكنة ومتتبعي الشأن العام المحلي بهذا الاقليم متساءلين عن ما اذا كان هناك بالفعل تصريف لحسابات سياسية لأطراف هدفها قتل التنمية بالإقليم.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *