
محمد سقراط-كود///
حاليا المواطن كيخلص الفواتير ديالو من التيليبفون يخلص لكرى لما والضو يطلب عقد الإزدياد أو السجل العدلي يشري طوموبيل أو يبيعها، يبغي يبيع شي حاجة قديمة أو جديدة يحتج على غلاء ماطيشة حتى ترخاص ومايشريهاش يخليها غير الضيع، يشارجي جواز من التيليفون فاش يسافر يحجز أوطيل من بوكينك أو من أي سيت آخر، والدولة كتشجع على الرقمنة ولكن فاش كتوصل للطاكسي بغاو المواطن يخرج مع النبوري ويبقى واقف في الخلا والبرد والخطر كيتسنى طاكسي يدوز ويشير ليه ويشوف واش غادي في نفس الإتجاه ديالو أو لا، عوض يعيط ليه بواسطة تطبيق وحتى يوصل تحت الدار عاد ينزل ويركب بحال كي كيديرو الناس في العالم هادي عشرات السنين غي عبر الهاتف قبل حتى الأنترنيت.
وبغاو السائح يقطع تيكيت ديال الطيارة من السيت ويحجز لوطيل من بوكينك أو برطمة من airbnb ، ولكن فاش ينزل في المطار يخرج يبقى يتفاصل مع الطاكسيات ويتعرض للنصب بحال كيف شفنا في الفيديوات، وشفنا واحد باغي يخلص الطريفة ومابغا يديه حتى حد، راه لا يعقل في 2023 خاص الواحد يخرج من الدار ويبقى يشير لطاكسي ويتافصل معاه، والطاكسي غادي بكليان ويهز التاني والتالت ويبعدهم على فين غادي عاد يردهم، حيت أصلا مافيهم لي يتسنى وهاكا دايرة الدعوة في البلاد، راه في القرن لي فات كان يمكن تعيط على طاكسي بالتيليفون في بلدان أخرى، هاد القضية ديال تخرج للزنقة وتبقى واقف كتشير حصريا الى بغيبتي تشد طاكسي راه باقا غير في البلدان لي كنعايروهم بلي حنا حسن منهم زعمة.
الطريق لي غادي فيها العالم على مايبدو صحاب الطاكسيات بوحدهم لي باقي واقفين ضدها، حيت راه حتى الخضارة ومالين ديسير ولاو بالتيليفون والتطبيق ويتسوقوا وسوصلو ليك حتى للدار، وحتى الحانوت دابا غير بالتيليفون إلا صحاب الطاكسيات واقفين ضد مجرى التاريخ وكيدافعوا على التخلف بقوة عوض هوما اللولين يبداو في هادشي، طاكسي نيت يخدم بالتطبيق ويهني الوقت، عوض تبقى تدور تحرق في المازوط تقلب على كليان، بقا واقف تتسنى حتى يعيط ليك كليان حداك وسير عندو وصلو في ظروف إنسانية بحال لي كيديرو صحاب التطبيقات مالها صعيبة.
Laisser un commentaire