مشاريع عقارية تُجهز على مساحات غابوية جديدة بضواحي طنجة

Écrit par

dans

تواجه العديد من المساحات الغابوية بمنطقة “نوينويش” التابعة لجماعة البحراويين بالضاحية الشرقية لمدينة طنجة، عمليات سطو ممنهجة من قبل شركات عقارية، بهدف إقامة مشاريع سكنية على حساب الفضاء الطبيعي الذي ظل يعتبر من خصائص هذه المنطقة

وتفاجأ العديد من المراقبين والمهتمين بالشأن البيئي، بظهور أنوية العديد من المشاريع العقارية في هذه المنطقة التي تكتسي أهمية أيكيولوجية كبيرة، حيث تصنف واحدة من المناطق الرطبة الحيوية في شمال المغرب.

ويوجه نشطاء بيئيون، أصابع الاتهام إلى شركة عقارية في ملكية مستثمر معروف في مدينة طنجة، بالوقوف وراء عمليات اجتثاث للنباتات والأشجار بغرض تهيئة المساحات الأرضية كأوعية عقارية لإقامة بنايات سكنية.

وتثير هذه الأنشطة العقارية، الكثير من الجدل والانتقادات في أوساط عموم المواطنات والمواطنين، الذين يرون أن هذه الأنشطة تشكل تهديدًا خطيرًا للبيئة والحياة البرية في المنطقة، كما أن من شأنها أن تحول هذه المنطقة إلى كتل اسمنتية، على غرار ما حصل خلال السنوات الماضية؛ في مناطق قريبة مثل مالاباطا والغندوري؛ اللتين كانتا تتميزان بنفس الخصائص الطبيعية لمنطقة المريسات؛ قبل أن تجهز عليهما مشاريع سياحية وعقارية تحت مبرر “المصلحة العامة”.

كما تطالب الفعاليات المحلية، تدخل السلطات العمومية لوقف فصول هذه الفضيحة العمرانية الجديدة التي تهدد صرحا بيئيا آخر ما يزال سكان طنجة يقصدونها لقضاء لحظات استرخاء وسط الطبيعة الخلابة واسترجاع بعض تفاصيل وذكريات الزمن الجميل الذي كانت خلاله المدينة تعج بالفضاءات الطبيعية التي أجهز عليها لاحقا من يوصفون بـ”وحوش العقار”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *