الأعمدة الكهربائية المهترئة.. أخطار تهدد حياة المواطنين ومطالبة بصيانتها

Écrit par

dans

وجهت البرلمانية ياسمينة حجي، سؤالا الى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، حول الإجراءات المتخذة من أجل مراقبة وصيانة الأعمدة الكهربائية بتراب جماعة اثنين أملو التابعة لإقليم سيدي إفني، وتعويض الأعمدة المتساقطة بمختلف الدواوير بالجماعة.

وأضافت حجي:”أن جماعة اثنين أملو، شهدت في الآونة الأخيرة تساقط العديد من الأعمدة الكهربائية ذات الجهد المنخفض التي توصل الأسلاك الكهربائية بين مركز الجماعة ومختلف الدواوير، وذلك بسبب قوة الرياح العاصفية التي شهدتها المنطقة، ناهيك عن تلاشي بعض هذه الأعمدة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بمركز الجماعة والعديد من الدواوير، بالإضافة للخطر الذي يشكله سقوط هذه الأعمدة على حياة وسلامة الساكنة وأبنائهم وعلى ممتلكاتهم”.

وطالب باتخاذ اجراءات عاجلة من أجل مراقبة وصيانة الأعمدة الكهربائية بتراب جماعة اثنين أملو التابعة لإقليم سيدي إفني، وتعويض الأعمدة المتساقطة بمختلف الدواوير بالجماعة.

 ولان العديد من المناطق تعرف نفس الظاهرة، فوجب على الوزارة الوصية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الإسراع بصيانة وإصلاح وتغطية الأعمدة التي تشكل خطرا على حياة المواطنين خاصة الأطفال، وسبق لسكان حي باب أحمر بالمدينة العتيقة بمراكش، أن شيعوا قبل أيام، جنازة طفل توفي إثر تعرضه لصعقة كهربائية في حديقة المصلى المجاورة للسور التاريخي لـ”مدينة البهجة”، والقريبة من مقر مجلس جهة مراكش آسفي، بسبب أسلاك مكشوفة تمد عمود إنارة عمومية بالكهرباء.

وتأتي هذه الفاجعة بعدما تعالت خلال الشهور الماضية أصوات عدد من سكان مقاطعات المدينة الحمراء، والفاعلين الجمعويين، إضافة إلى المدونين الذين بحت حناجرهم، عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي، محذرين من خطورة الأسلاك الكهربائية التي تربط بين الأعمدة الخاصة بالإنارة العمومية، والمتناثرة بطريقة تشكل تهديدا لسلامة المواطنين، ومستنكرين ترك أغلب هذه الأعمدة التي توجد بالشوارع الرئيسية بدون أغطية، مما يشكل خطرا على المارة ويشوه المنظر العام.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *