نجح المغرب في الخروج من اللائحة الرمادية الدولية، وذلك خلال اجتماع الجمعية العامة لمجموعة العمل المالي التابعة للاتحاد الأوروبي “غافي”، والذي عقد في باريس بين 20 و24 فبراير الجاري، وهو إنجاز اعتبر نصر ديبلوماسي جديد للمملكة المغربية، وهذه المرة من قلب باريس وفي ظرفية خاصة.
وحسب ما نشرته صحيفة “العرب اللندنية”، فإن المغرب وبخروجه من اللائحة الدولية، نجح في أن يحقق نصرا جديدا، يدعم صورته كدولة ناجحة تحتكم إلى الأنظمة العالمية الأكثر مصداقية.
وأضافت ذات الصحيفة أن هذه الخطوة تعتبر بحسب مراقبين نصرا يأخذ أبعادا متعددة، فهو نصر لنموذج الحكم الرشيد، وهو نصر دبلوماسي يكرس مكانة الرباط إقليميا ودوليا ويعزز علاقتها مع المؤسسات المالية الدولية، خاصة أنه تحقق من باريس التي يتعرض فيها المغرب إلى حملات تشويه واستهداف بسبب تمسكه بثوابته.
ونقلت العرب اللندنية عن الأكاديمي المغربي الخبير في العلاقات الدولية هشام معتضد تأكيده أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية يمثل مكسبًا سياسيًا وازنًا على المستوى الدولي، مشيرا كذلك إلى أن هذا الاعتراف الدولي من باريس، يأتي مفندا للحملات الإعلامية المضللة التي تشنها جهات فرنسية ضد المملكة، وهو يشكل ضربة موجعة لمهندسي هذه الحملة وإفراغ محتوياتها الإعلامية على المستوى الدولي.
من جانبه، قال محمد لكريني، أستاذ القانون الدولي المغربي، لذات الصحيفة، إن هذا الأمر يعتبر انتصارا دبلوماسيا وسياسيا للمغرب، الذي لاءم تشريعاته مع المعايير الدولية المتصلة بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار الأسلحة.
ورحبت المملكة المغرببة، الجمعة الماضي، بهذه الخطوة التي كشفت الجهود الكبيرة التي بذلتها لتحقيق الشفافية ومكافحة تبييض الأموال والفساد والمعاملات المالية غير المشروعة.
Laisser un commentaire