أعادت التساقطات المطرية التي استمرت أخيرا، بوادر الأمل لسكان بني ملال الذين كانوا يضعون أيديهم على قلوبهم منتظرين الفرج، وخففت الكميات المتساقطة العبء على الفلاحين الذين يعيشون أياما عصيبة بعد أن تراجع منسوب المياه بسد بين الويدان إلى 12 في المائة، وجفت الوديان والسواقي التي

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
Laisser un commentaire