يقوم مفوّض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار، أوليفر فارهيلي، بزيارة رسمية للمغرب، بدأها اليوم الأربعاء وستستمر ليومين، التقى خلالها بمحمد بنشعبون المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار وسفير المغرب سابقا بفرنسا.
وتعتبر هذه الزيارة الأولى لمسؤول في الاتحاد الأوروبي بعد الهجومات المتوالية التي شنها ولازال يشنها البرلمان الأوروبي ضد المغرب بإيعاز من فرنسا، من خلال إصدار تقارير موجهة وتستهدف المغرب خدمة لاجندات معادية للمملكة ولمصالحها.
ونشر أوليفر فارهيلي تغريدات على حسابه على موقع تويتر، أعلن فيها عن بداية زيارته للمغرب، قائلا: “بدأت مهمتي التي ستستغرق يومين في المغرب” مضيفا: “سنناقش كيف يمكننا تعميق شراكتنا الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.
وختم فارهيلي تغريدته هاته قائلا: “المغرب شريك قوي للاتحاد الأوروبي. نعمل معًا من أجل ازدهارنا وأمننا المشترك”.
Started my two-day mission in Morocco.
We will discuss how we can deepen further our strategic Partnership between #EU & #Morocco.
Morocco is a strong partner of the EU. Working together for our common prosperity and security. pic.twitter.com/zD6KQUjsDV
— Oliver Varhelyi (@OliverVarhelyi) March 1, 2023
ونشر مفوّض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار، تغريدة اخرى مرفقة بصور لاجتماع جمعه بمحمد بنشعبون المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار وسفير المغرب السابق بفرنسا، مشيرا فيها إلى أن الاتحاد الأوروبي مستعد للمشاركة في تمويل مشاريع المغرب وتقديم مساهمة مباشرة للصندوق.
وأضاف ذات المسؤول الأوروبي أن هدف الاتحاد هو تعبئة القطاعين العام والخاص، والاستثمار في الاقتصاد الحقيقي، وتعزيز التحول الرقمي والطاقة ونقل التكنولوجيا.
W/ Mohamed Benchaâboun, DG of Mohamed VI Investment Fund
EU is ready to co-finance projects & make direct contribution to the Fund.
Our aim: to mobilise &public & private sector to
Invest in real economy
Promote digital & energy transition
Support RDI & tech transfer pic.twitter.com/w3CbZ9BkQP
— Oliver Varhelyi (@OliverVarhelyi) March 1, 2023
وتكشف هذه الزيارة لمفوّض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار، المكانة التي يحظى بها المغرب لدى الاتحاد الأوروبي كشريك موثوق به، بالرغم من المحاولات اليائسة لأعداء المغرب الذين يحركون البرلمان الأوروبي لتبني قرارات يحاولون من خلالها الضغط على المغرب للتراجع عن مساره، خصوصا على مستوى سياسته الخارجية، بعد انفتاحه على شركاء جدد وعدم الاقتصار فقط على شركائه التقليديين.
Laisser un commentaire