
أنس العمري -كود///
يوم بعد آخر، كتفضح جوانب جديدة من المؤامرة لي كتحاك ضد المغرب لوقف مساره التنموي، بعدما أضحى يثير المخاوف من تحوله إلى قوة إقليمية صاعدة في المنطقة.
وأحدث ما كشف من مخططات، في هذا الاتجاه، ما نشرته “مغرب أنتيليجانس”، والتي استعرضت في تقرير لها العملية التي تقودها الجزائر لحشد “مدوني الفيديو” الأوروبيين لتشويه صورة المملكة في العالم.
وذكرت المجلة أن السلطات الجزائرية تستعد سرا لإطلاق مبادرة غير مسبوقة سعيا لترجمة الوهم لي ساكن العقل المريض لكابرانات قصر المرادية والمتمثل في زعزعة استقرار المغرب.
وهاد المبادرة تعتمد، وفق المصدر نفسه، على الدخول في حرب اتصالات جديدة تهدف إلى المساهمة في تشويه صورة المملكة في الساحة الدولية.
وللقيام بذلك، فكرت العقول المدبرة في الجزائر في خطة من المؤكد أنها ستتسبب في تدفق الكثير من الحبر، وتتجلى في تجنيد المدونين الغربيين وتعبئتهم بهدف دفع أموال لهم لإنتاج محتوى سلبي عن المغرب في تسليط الضوء على الوضع الاجتماعي والسياسي. وهذا، من أجل ثني الزوار الأجانب عن الإدراك الإيجابي لصورة المغرب في العالم.
وأوضحت المجلة أن نظام الكابارانات يتعامل بجدية مع ترجمة هذا المخطط، وهو ما يؤشر عليها، يضيف المصدر نفسه، تلقي وكالات الاتصال الجزائرية تعليمات سرية من قبل ضباط الأجهزة الأمنية وموظفي الخدمة المدنية لخلايا المراقبة التي أنشأتها وزارة الخارجية الجزائرية من أجل “الترويج لصورة الجزائر في الخارج” على حساب دولة المغرب المجاورة التي يجب أن ينظر إليها الرأي العام الدولي على أنها بلد “شرير” و”مزعزع للاستقرار”.
وأشارت إلى أن وكالات “الكوم” الجزائرية تمت دعوتها للتعرف والاتصال بمدوني الفيديو الغربيين، وخاصة الفرنسيين، لتقديم “طوابع بريدية” بهدف نشر محتوى ازدرائي يسلط الضوء على التفاوتات الاجتماعية في المغرب، ونكسات السياحة الجماعية مثل “السياحة الجنسية” واستغلال الأطفال القصر، وكذلك الجوانب الاجتماعية التي تكشف عن مدى الفقر في المملكة.
Laisser un commentaire