دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس أيام الأمراض والفقر وعهد السيبة والجوع راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات

Écrit par

dans

دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس أيام الأمراض والفقر وعهد السيبة والجوع  راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات

محمد سقراط-كود///

كاين واحد الحنين غير مفسر وغير مفهوم من قبل المغاربة للماضي لي ماعاشوه والا شافوه والا عارفين عليه شي لعبة، كيتخايلوا مثلا بلي المغاربة غير هادي مية عام كانوا كلهم ساكنين في الرياضات والعيالات لابسين القفاطن والرجال لابسين الجلالب والسلاهم وعندهم العودان في الدار غير ركب وزيد، وكانت الحشمة والوقار والتاويل والأداب والإحترام، وفي الواقع هادشي مكانش نهائيا واحد الأقلية لي كانوا ساكنين في الرياضات والباقي راه خدم ديالهم وعبيد، ومكانت لا حشمة لا وقار كانت السيبة المغربي مكانش قادر يخوي قبيلتو ولا مدينتو، وأغلب القبائل متناحرة فيما بينها ومكاين غير السرقة والكريساج بالعلالي وكان خاصك الزطاط باش تقدر تدوز ماشي غير آجي وشد الطريق، ووكانوا ديما الثورات والإنقسامات والخلافات بين الأمراء والملوك والمقاتلة بيناتهم على العرش سنوات الإستقرار راه قليلة نسبيا.

كانوا الأمراض والجوع والبرد والمغاربة كانوا عريانين حفيانين السليب راه كاين لي معرفو حتى للتسعينات وهادشي في المدن، أما البوادي راه كان الدري كيكبر بلا سروال حتى يدير خمسنين ولا ستة، كان القمل والجذري والطاعون هادشي شحال هادي أما غير جيلنا راه كبر كامل مزوق ببوحمرون والجذري الحمقة، وكان شلل الأطفال وأمراض كثيرة قضى عليها الطب دابا، كانوا المجاعات الناس كتموت حرفيا بالجوع فاش كيجي الجفاف، وكانوا الحركات والقياد الظالمين والحكرة بالأنواع والقتيلة، داكشي لي شافوه المغاربة أن الصعايدة والثأر في المسلسلات المصرية راه كان غير في الريف بين ولاد العم والخوت والثأر كيورثوه.

المغرب والعالم حاليا كيعيش أزهى عصر في تاريخو، الوفرة ديال المنتوجات الدوا موجود ، موت النساء أثناء الولادة نقص بزاف بزاف موت الرضع كذلك، مابقاتش العبودية يمكن لأي بنت أو طفل مغربي يخرج من دارهم آمن مقارنة بشحال هادي كانوا كيختاطفو الأطفال ويبيعوهم في أسواق العبيد في فاس مراكش وآسفي وطنجة، العبودية في المغرب مكانتش مقتاصرة على لون أو عرق بل العكس كنا ديمقراطيين فيها، كولشي كيتباع أوروبيين أفارقة مغاربة نيت مسلمين مسيح بويض كوحل صغار كبار، الراجل كان خطر عليه يتنقل محساك المرة لي كان التنقل ديالها بوحدها شبه مستحيل، دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *