أجمع خبراء وفاعلين دوليين، اليوم الأربعاء، خلال مائدة مستديرة حول موضوع: السرعة والبيئة: القطارات فائقة السرعة لنظام مواصلاتي مستدام، أن المغرب يتبع مخطط اقتصادي فعال لتحقيق التنمية الاقتصادية، والمعتمد على الهيدروجين الأخضر.
وأوضح مدراء تنفيديون لكبرى الشركات المتخصصة في المجال التكنولوجي، خلال تدارسهم لموضوع السرعة والبيئة، في إطار فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للقطارات فائقة السرعة المنعقد بقصر المؤتمرات بمراكش، أن النقل في العالم سيأتي بتقليص المسافة والزمن باستخدام الخطوط العالية السرعة، مؤكدين أن المغرب من الدول الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال الطاقة النظيفة.
سعيد مولين المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أكد على هامش هذه الندوة، في تصريح لموقع ”برلمان.كوم“، أن المملكة المغربية تتبع مخططا إقتصاديا فعالا، ولديها أجندة طاقية تتجه نحو اعتماد الهيدروجين الأخضر، وهو اختيار صائب، لأنه أحد مكونات الماء إلى جانب الأوكسجين؛ ويتم استخلاصه عن طريق تحلل جزيئات الماء بدون أضرار على البيئة.
وتابع ذات المتحدث القول: ”جميع المشاركين في هذه الندوة، أجمعوا أن الهيدروجين الأخضر سيلعب دورا مهما خاصة في النقل، فقطار اليوم أوالغد سيعمل بالهيدروجين، وهو تطور مهم من الناحية السوسيو اقتصادية للمملكة المغربية“.
وتابع مولين القول: “إلى جانب الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تسعى المملكة إلى تسريع انتقالها الطاقي نحو مصادر نظيفة تضمن لها الاكتفاء في مجال الطاقة على المديين المتوسط والبعيد، وتمكنها من الاستجابة لحاجياته من الطاقة من جهة والحد من الانبعاثات السامة من جهة أخرى، موضحا أن الهيدروجين لا يشكل أي خطر على البيئة، عكس الغاز أو النفط وباقي المواد الطاقية الأحفورية”.

وختم المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أن خارطة طريق المغرب لتطوير الهيدروجين الأخضر، تتكون من ثلاثة محاور أساسية تشمل تملك التكنولوجيات الضرورية، وتطوير السوق والطلب، ثم جانب الاستثمار والتموين. وتجدر الإشارة إلى أن مدينة مراكش تحتضن في الفترة ما بين 7 و10 مارس الجاري، المؤتمر العالمي للسكك الحديدية عالية السرعة (UIC)، من تنظيم الاتحاد الدولي للسكك الحديدية (UIC)،والمكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF).
ولأول تم اختيار المغرب لاستضافة المؤتمر الذي سينظم بقصر المؤتمرات، بالنظر إلى “الموقع الذي يتمتع به على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط في مجال القطارات فائقة السرعة “.
Laisser un commentaire