فجر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، والنائب البرلماني عن ذات الحزب بمجلس النواب محمد أوزين، فضيحة تفويت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، لصفقة بـ300 مليون سنتيم إلى شركة فرنسية مكلفة بالتواصل.
وساءل أوزين وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ضمن سؤال كتابي وجهه إليها، عن ”حيثيات تفويت صفقة التواصل لشركة أجنبية في قطاع حيوي، وعن الفائدة من هذا التفويت”، مشيرا إلى غياب تواصلها ”حين تعلق الأمر بارتفاع الأسعار، وكذا تقديم توضيحات لبعض القضايا التي شغلت الرأي العام، منها تلاعب الشركات في استيراد الغاز الروسي بأثمنة هزيلة وبيعه للمغاربة بأسعار مرتفعة”.
وقال أوزين ضمن السؤال الذي يتوفر ”برلمان.كوم” على نسخة منه، إن ”ما يثير الاستغراب هو استفادة شركة أجنبية خاصة بالتواصل موجهة للمغاربة الذين يتحدثون العربية والأمازيغية، من هذه الصفقة بمبلغ قدره 300 مليون سنتيم، يرأسها مواطن أجنبي، والذي سجل حضوره المتواصل في جميع أنشطة الوزارة، منبها إلى أن هذا التفويت يشكل ”مسا بالسيادة المغربية في قطاع جد حيوي للبلاد”.
وسجل النائب البرلماني، أن ”المفارقة تزداد في ظل حكومة تصف نفسها بحكومة الكفاءات، في الوقت الذي تعجز بنيويا ووظيفيا حتى عن إنتاج مشروع تواصلي خاص بها، في وطن يزخر بالخبرات والكفاءات في المجال الإعلامي والتواصلي”.
ونبه أوزين الحكومة، إلى أنه ”في ظل التطور الكبير للمملكة المغربية إقليميا وعالميا وتبوئها لمراتب متقدمة في قطاع الطاقة، لا سيما في مجال الانتقال الطاقي نحو الطاقات البديلة بفضل الرؤية الملكية الاستراتيجية، وفي ظل التهافت نحو الهيمنة الطاقية والمنافسة الاستراتيجية، يعتبر الأمن الطاقي والمخزون الاستراتيجي منه، من بين المعطيات السيادية للدول”.
Laisser un commentaire