
محمد سقراط-كود///
فاش كتغيب الدولة ويغيب المخزن كيعوضوه الزطاطة والمجرمين والإرهابيين، والدولة المغربية كانت غايبة ومازال في الأحياء الشعبية بالخصوص وفي قطاعات لي فراغها كيخلي المجال للزطاطة، فاش كتغيب الدولة على فرد نفوذها في الشارع كتلقى مول الجيلي والكارديان دغية بلاصاها وكيبدى ياخد الزطاطة من المواطنين بدعوى أنه كيعس على الطوموبيلات وفي الغالب هو كياخد الزطاطة باش مايدير للطوموبيل والو والناس كتعطيه إما تعاطفا أو إتقائا لشره، أما كون دورات الزناقي والشوارع كلهم كاميرات كاع مايتحتاج الزطاط في عام الذكاء الإصصطناعي، أييه كيتحاج في الحضية وكيتحتاج بالليل خصوصا في الأحياء الشعبية ولكن حاليا الكاميرات راه أكثر فعالية وبيهم باش كيلقاو المجرمين في العديد من الجرائم.
وفاش كتغيب الدولة على الأسواق الشعبية كيحضر الزطاط كي العادة على شكل عصابات منظمة ومنها لي إرهابية بحال خلية مصيرنات ديال فاس، وهادشي راه كاين في المغرب كامل وممحتاجش تنظيمات وخلايا إرهابية، راس المصلى كمثال كاع الفراشة لي تما راه كيخلصو مدمني المخدرات القوية، والله لاحطيتي شي شرويطة في الأرض وماخلصتي وكاين لي كيخلص حتى ل500 درهم للنهار أييه، كاساباراطا كذلك فاش كانت باقا مطلوقة، الجانكي كيهز كاتري من الدار كيهبطو بالليل يشد بيه البلاصة في الصباح فاش كيجيو البياعة والشراية كيتخلص من عندهم على الأقل خمسين درهم هادشي على الأقل أما في العواشر كيطلبوا كثر وفيناهي البلاصة، كيديرها فجيبو ويمشي ينعس حتى للعشية حتى يتقداها هيروين وهكذا دواليك .مكاينش شي سوق شعبي مافيهش شي عصابة ديال المجرمين كيدورو على صحاب الكرارص يجمعو الزطاطة وحتى الى شي واحد من الخضارة قرر يديكلاري وجاو البوليس شدوهم ومشاو الحبس، راه كيجيو خوتهم وخواتاتهم وماواتهم وعائلتهم ينتاقموا من الخضار حتى كيخوي السوق .
راه المواطن المغربي البسيط كيبقى وجها لوجه ضد العصابات والزطاطة وحتى المجهود ديال رجال الأمن غير كافي راه كيشدو مثلا شي حد بعد مطاردة ماراطونية وأرى عمر المحضر وشحال ديال الخدمة في اللخر يعطيوه شهر أو شهرين ويمشي يدوز الحبس بحال الى مدوزو في السانك إيطوال ويخرج صح من كيفاش دخل وأراك للإجرام ديال المعقول، أنا نيت غا داك النهار كارديان في الرباط قالي تخلص صحة مابغيتش مشيت جبت ليه البوليس بطريقة حضارية جاو شدوه خلاوه عندهم طلقوه فاش رجعت لقيتو سابقني وتشانقنا أنا وياه بغا ينتاقم مني وطبعا بحكم أنني فايت شفت البرد والثلج في أزيلال ومطيشة غير في التلفازة ومابقيتش معيط على اللاص رجعت عند البوليس شدوه صبنوه مزيان عمرو المحضر وطلقوه في الوقت لي أنا معاهم في الكوميسارية جا ديباناج خدا الطوموبيل، صدق نهار كحل يعكز أي واحد أنه يلجأ للقانون حيت راه بصح مكيحميهش وتدير شرع يديك غادي تولي فشي مصيبة، شحال من روح طاحت غير بنقاش بسيط إيوا مالنا، علاش ماتكون الدولة فارضة هيبتها وسلطتها على كاع المغرب ومتخليش المواطن مضارب يوميا مع القطاطعية حتى يجي نهار عاد تكتاشف بحال لي وقع في فاس أن خلية إرهابية حاكمة منطقة ومدخلة مئات الملايين من الزطاطة.
Laisser un commentaire