أنعشت التساقطات الثلجية والمطرية حقينة سد بين الويدان والوديان النائمة بسبب موجة الجفاف الأخيرة التي أضرت بالمنتوجات الفلاحية، وساهمت في تأزيم أوضاع الفلاحين الذين تخلصوا من قطعان الأبقار والأغنام لغلاء العلف وقلة الكلأ في المروج والحقول. ورغم أن نسب الأمطار لم تكن عادلة في العديد

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
Laisser un commentaire