لم تتناول وسائل الإعلام الجزائرية المقربة من نظام العسكر الحاكم موضوع شريط فيديو لشباب جزائريين ضحية معاملة غير إنسانية من قبل الشرطة، بعد اعتقالهم بالقوة، عدم نشر الفيديو من قبل هذه الوسائل التي تطبق تعليمات نظام الكابرانات تم عن قصد وهذا راجع لكونها دائما ما تحاول إخفاء الحقائق عن الشعب الجزائري.
وقد جاء هذا الشطط في استعمال السلطة بعد اشتباكات عنيفة بين الشرطة وبعض الشباب، يفترض أنهم ينتمون إلى عصابة، كانوا يحاولون تحرير زعيمهم. ونتيجة لذلك، نفذت الشرطة عملية أمنية كبيرة، أسفرت عن اعتقال 59 شخصا.
وتم تناول هذه القضية من قبل وسائل الإعلام الناطقة بالعربية مثل “الخبر”، والموقع الإخباري “TSA” و صحيفة عنابة المحلية، و” لوبروفونسيال”، في حين أن الفيديو الخاص بسوء معاملة الشباب تم تداوله فقط على شبكة التواصل الاجتماعي، من خلال الصفحات الموالية للحراك والصفحات المحلية الأخرى، التي تغطي أخبار بلدية سيدي سالم وولاية عنابة بشكل عام.
Laisser un commentaire