أكدت أوليفيا راغناغنيويندي روامبا، الوزيرة البوركينابية للشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي وبوركينابيي الخارج، يوم أمس الأربعاء بالرباط، أن المغرب لم يدخر جهدا في إظهار تضامنه التام مع بوركينا فاسو في مواجهة التحدي الأمني.
وقالت الوزيرة، في ندوة صحفية عقب مباحثات أجرتها مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن “المغرب لم يدخر أي جهد لإظهار تضامنه التام مع بوركينا فاسو في مواجهة التحدي الأمني، ونود حقا أن نعرب للمغرب، نيابة عن أعلى سلطة في بوركينا فاسو، الرئيس إبراهيم تراوري، عن امتناننا لهذا الدعم الثابت” .
ولفتت الوزيرة إلى أن بوركينا فاسو ترزح، منذ 2016، تحت تهديد الإرهاب الذي أفجع سكانها، وأفضى إلى عواقب إنسانية، مؤكدة أن المملكة “كانت حاضرة في دعم بوركينا فاسو على الساحة الدولية”. وأضافت أن المغرب قدم أيضا “دعما كبيرا في مجال التكوين من أجل النهوض ببعض المجالات القطاعية، مثل الفلاحة والصحة”.
وسجلت الوزيرة أن هذا اللقاء “يعكس الثقة والأخوة ويجسد مظاهر الصداقة الراسخة”، مجددة امتنانها لـ“الشعب المغربي الشقيق على التضامن الذي أبان عنه إزاء بوركينا فاسو، لا سيما في هذه المرحلة الاستثنائية من تاريخه”.
Laisser un commentaire