“ماذا يريدون من المغرب” سلسلة رمضانية تكشف لقراء “برلمان.كوم” أهداف الحملات الممنهجة ضد بلادنا

Écrit par

dans

نلتقي مرة أخرى خلال هذا الشهر الفضيل مع قراء موقع “برلمان.كوم” الأعزاء في سلسلة رمضانية اخترنا لها عنوان “ماذا يريدون من المغرب”، سنحاول من خلالها تسليط الضوء على مجموعة من الأحداث التي أرخت بظلالها في الآونة الأخيرة على الأوضاع ببلادنا أو التي يعتبر بلدنا طرفا فيها أو بالأحرى تم حشره فيها من طرف جهات تتربص به وتحاول فرملة مساره الذي مشى ويمشي فيه منذ سنوات، منذ بداية العهد الجديد، عهد الإصلاحات الداخلية والتصالح مع الماضي عبر إنشاء هيئة الإنصاف والمصالحة، عهد الانفتاح على العمق الإفريقي الذي تربطنا به ثقافتنا وأصالتنا، عهد اعتمد فيه المغرب سياسة رابح رابح والقطع مع سياسة الولاء والتبعية الاقتصادية لجهة معينة.

لقد اخترنا هذه السلسلة في هذه الظرفية بالضبط، لمحاولة تقريب متابعينا من حقيقة الأمور المرتبطة بالحملات المتوالية التي زادت حدتها في الآونة الأخيرة ضد بلدنا، مناورات وحملات استعملت فيها كل الوسائل المباحة وغير المباحة، والهدف واحد، هو عرقلة المغرب وإجباره على الخنوع والخضوع لمن لازالوا يعتقدون بأن مغرب الأمس هو مغرب اليوم، وأنهم سينجحون بهذه الحركات البهلوانية في ثني المغرب وإجباره على الرجوع عن الطريق الذي سلكه منذ عقود من الزمن، وكبح جماحه.

سنحاول من خلال هذه السلسلة وعبر ثمان حلقات تنشر كل يوم خميس وإثنين طيلة هذا الشهر الفضيل، التطرق في كل حلقة لموضوع نظهر من خلاله هدف بعض الكيانات والمنظمات وعلى رأسهم فرنسا الاستعمارية، الدولة التي يشهد التاريخ على جرائمها في حق شعوب القارة السمراء، وفي مقدمتهم الشعب المغربي، دولة بنت نفسها بخيرات وثروات نهبتها من دول استعمرتها وقتلت شعوبها، دولة تعتبر من الدول التي لا يستقيم خلقا أن تتبجح بأسطوانة الحقوق والحريات، وأيادي مسؤوليها لازالت ملطخة بدماء الأبرياء، دولة لازالت إلى الآن تنهب ثروات شعوب بعض الدول الإفريقية، وإن بدأ البعض من هذه الأخيرة يستيقظون من سباتهم ليطردوا هذه الدولة الإمبريالية من على أراضيهم.

“ماذا يريدون من المغرب”، سلسلة مقالات تحليلية تسلط الضوء على الحملات الممنهجة التي تتعرض لها بلادنا، وتأثير تحركات المغرب على الخريطة الجيوسياسية والجيوستراتيجية في محيطه الإقليمي، انتظروها على موقعكم “برلمان.كوم” كل يومي إثنين وخميس على الساعة الثانية زولا.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *