قطاع تنظيم التظاهرات.. إقبال كبير يلوح في الأفق خلال شهر رمضان

Écrit par

dans

يسرى بوكربة – و م ع: حتى قبل حلول شهر رمضان، سارع المولعون بحضور التظاهرات بمختلف أنواعها، إلى الشبابيك والمنصات المخصصة لبيع التذاكر لحجز مقاعد لهم في الفعاليات التي ستنظم حضوريا أو عبر الإنترنت طيلة الشهر الفضيل.

فخلال شهر رمضان، يقترح مهنيو قطاع تنظيم التظاهرات (l’événementiel) برنامجا متنوعا يلبي جميع الأذواق، وذلك استجابة لما يطلبه الأشخاص الراغبون في الاستمتاع بأمسياتهم الرمضانية، من خلال إضفاء طابع الترفيه أو حس الفكاهة أو الأجواء الروحانية عليها.

ويشمل هذا العرض الرمضاني الغني والمتنوع، على الخصوص، حفلات تجمع بين الاحتفال والموسيقى الروحية، وجولات للعروض الكوميدية، وحفلات إفطار جماعية تليها أمسيات موسيقية للاستمتاع بها بشكل منفرد أو مع الأصدقاء أو مع العائلة.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس المجموعة المهنية لمتعهدي وموردي التظاهرات بالمغرب، عزيز بوسلامتي، وجود إقبال ملحوظ على التظاهرات والفعاليات المنظمة خلال شهر رمضان المبارك.

وأبرز في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن العرض “جد متنوع”، مما يدفع المنظمين إلى تسخير قدراتهم الإبداعية لإطلاق عروض متميزة عن الباقين، مسجلا في السياق ذاته أهمية التواصل الجيد في جذب الانتباه والدعاية للحدث.

وأضاف بهذا الخصوص أن “البرمجة ومواقيت العروض والأسعار تمثل، إلى جانب معايير أخرى، المحددات التي تدفع المستهلك إلى تفضيل تظاهرة ما على حساب أخرى”.

كما أشار إلى أن الاهتمام بحضور هذه التظاهرات يتنامى بشكل تدريجي مع مرور أيام شهر رمضان، نظرا لحاجة المستهلك إلى وقت للتكيف مع الإيقاع الخاص الذي يتسم به شهر الصيام.

ولفت السيد بوسلامتي إلى أن نسبة الإقبال تشهد ارتفاعا مهما ابتداء من الأسبوع الثاني من رمضان، وانخفاضا خلال الأسبوع الأخير منه.

+ ماذا عن العرض الخاص بشهر رمضان +

بخصوص العرض، أشار  بوسلامتي إلى أنه يتم التركيز بشكل أساسي خلال شهر رمضان على التظاهرات الثقافية بجميع أنواعها، بما فيها الأمسيات الموسيقية والعروض الكوميدية والمسرحيات، فضلا عن اللقاءات الروحية.

وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا ببعض التظاهرات المرتبطة بحاجيات السكان خلال هذا الشهر الكريم، على غرار المعارض وعروض الأزياء التقليدية ومعارض المنتجات الاستهلاكية الموجهة للأسر.

وتابع أن التظاهرات تشمل أيضا المؤسسات والشركات، مثل حفلات الإفطار التي تنظمها المقاولات لفرقها وعملائها، أو حتى اللقاءات- المناقشة أو الندوات التي تنطلق قبل مغرب الشمس لتختتم بإفطار جماعي.

+ استعدادات مسبقة وأخرى عاجلة +

من أجل تعويض النقص في التظاهرات (المؤتمرات والندوات والمعارض وغيرها) خلال هذا الشهر، أكد السيد بوسلامتي أن مهنيي القطاع يعملون على تنظيم تظاهرات من نوعية أخرى.

وأوضح في هذا الصدد، أن مهنيي قطاع تنظيم التظاهرات يبذلون أقصى الجهود للاستجابة لرغبات الزبناء، من خلال التكيف مع الطلبات، المتوقعة مسبقا أو المعلن عنها في اللحظة الأخيرة من طرف الجهات المسؤولة عن الحدث.

وبحسب رئيس المجموعة المهنية لمتعهدي وموردي التظاهرات بالمغرب، تستند تلبية هذه الطلبات على الاستعدادات الم سبقة كما هو الحال بالنسبة لباقي الفترات، ثم التحضيرات العاجلة، والتي تتمكن من خلالها الوكالات من تحقيق “متوسط شهر لا يقارن بأشهر مواسم الذروة”.

والأكيد أن مهنيي تنظيم التظاهرات معبؤون بقوة في مواجهة منافسة تكاد تكون محتدمة، من أجل تلبية الطلب خلال شهر رمضان والاستجابة لرغبات محبي هذه الأجواء، في انتظار حلول فصل الصيف الذي يصل خلاله النشاط إلى ذروته.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *