ماكملاش شهر باش ارهابيين قتلو بوليسي و حرقوه!! الضسارة مخلطة مع السّيبة وتاهيماجيت! وهاكاك شي وحدين مازال كايدافعو على الخطاب المتطرف الظلامي يزيد ينتاشر فالمدارس ديالنا والجامعات ! واش بغيتو يوليو عندنا مهندسين ارهابيين فحال المهندس الطنجاوي لي بات ما صبح مشا يجاهد مع داعش ؟

Écrit par

dans

ماكملاش شهر باش ارهابيين قتلو بوليسي و حرقوه!! الضسارة مخلطة مع السّيبة وتاهيماجيت! وهاكاك شي وحدين مازال كايدافعو على الخطاب المتطرف الظلامي يزيد ينتاشر فالمدارس ديالنا والجامعات ! واش بغيتو يوليو عندنا مهندسين ارهابيين فحال المهندس الطنجاوي لي بات ما صبح مشا يجاهد مع داعش ؟

سهام البارودي – كود//

مدارس المهندسين فالمغرب و كليات الطب من اكثر المدارس المخونجة ! من غير المدرسة المحمدية للمهندسين لي ظاهريا ماكاتلقاش فيها مظاهر التخونيج حيت السيستيم نصف-عسكري و هادشي ماكايمنعش انه ربما غايكونو فيها طلبة مخونجيهم “فمخهم” ! اغلب مدارس المهندسين كاتعرف واحد المدّ اسلامي كبير ! علاش ؟! السبب الكبير هوا التكوين د دوك الطلبة ! اغلبهم ( ماشي كلهم)  قراو معانا و كانعرفوهم مزيان، كاياكلو الماط و كايطحنو الفيزيك و كاتلقاهم فاستراحة فالليسي بنادم كايرتاح، كايهضر مع جمّتو، كايضحك مع صحابو و هوما خاشيين راسهم فالكتوبة حتى فاستراحة كايقراو ! مع التنافسية كاتكون طالعة بزاف فالشعب العلمية و خصوصا العلوم الرياضية و كاتزيد التنافسية تطلع فالمدارس التحضيرية لدرجة بنادم النعاس ماكاينعسوش مزيان ! الماكلة كاينقص من وقتها ! الطلبة كايكون عندهم هدف واحد ووحيد فالليسي هوا يجيبو الباك بمعدل طالع بزاف يضمن ليهم يديرو المدارس التحضيرية و لا يدخلو لشي كلية/معهد كبير و فاش كايدخلو للمدارس التحضيرية الطالب كايولي عاوتاني يتقاتل مع راسو و مع الوقت باش يجيب نقط مزيانة و يتكلاسا مزيان و يدخل لمدرسة د المهندسين عندها “جاذبية” اكبر !

و وسط هاد الدوامة د القراية و التطاحن و المنافسة ! ماكايكونش عندو الوقت و لا الجهد و شي مرّات حتى الرغبة انه ينفاتح على الحياة ، يقرا كتوبة خارج المقرر، يعيش تجارب حياتية جديدة، فحال الگور كاتلقاه طالب و كايدير الباك باكينغ ( السفر بالصاكادو) فآسيا و افريقيا ( كاين تا العامل المادّي) ، يكتاشف الحياة و يشوف ناس اخرين و ثقافات اخرى و يتحلو ليه عينيه ! انا عشت مع طلبة من هاد النوع كايتشكاو علاش الدولة فارضة عليهم يقراو الفلسفة ؟! بالنسبة ليهم ضياع ل للوقت و ديك الساعة د الفلسفة عندو هوا يمشي يطحن فيها شي عشرين صفحة ديال “ديما ديما” فالوقت ديالي كان ديما ديما من بين الكتوبة د الماط المشهورين ! قليل لالقيتي شي طالب مهندس فنان كايضرب الگيطار و لا طالبة مهندسة رسامة و لا طالب مهندس عزيزة عليه الفلسفة … قليل بزاف !

الطالب المهندس فالغالب الغالب هاكا كايكبر ! وسط الماط و الفيزيك و شحال جبتي ؟! و شحال نتا فالكلاصمون ؟! وواش غادفع لفرانسا ؟؟ و مع التدّين كايعاون فهاد القضية ديال ماتصاحبش مع البنات ! ماتنعسش معهم ! صوم و صلي و قرا! تاتخدم مهندس و غاتجوج بشي مهندسة ! آش بغيتي بشي فن ! آش بغيتي بشي شطيح ! آش بغيتي بشي موسيقى  ! هاكا كايفكر و هاكا كايعيش حتى كايموت شي نهار من بعد ماكايكون انتج شي خمسة د الدراري و لا ربعة فحالو ! كايقراو مزيان و كايهضرو باللغات و كايلبسو مزيان حيت ولاد المهندس و لكن تحل ليهم عقلهم تلقاه مسدود فحال عقل بّاهم !

الطالب المهندس اليوم مامحتاجش للخطاب الظلامي الاقصائي يدخل عندو تال للمدرسة و لا الجامعة ! محتاج يشوف محاضرات ديال علماء ( د بصح) دي سيونتيفيك ! محاضرات د فلاسفة ! د مختصين فعلم الاجتماع ! فنانين … موسيقيين ! هادشي لي خاص يتطور عند الطالب المهندس ! مايسمى بال soft skills و لي هوما لي مطلوبين اليوم فسوق الشغل !

شوف دابا بوليتيكنيك ديال باريس واش غاتستقبل شي هتراف مسيحي يدير محاضرة للطلبة ديالها ! و لا هارفارد واش غايجيبو شي “نبي” من دوك الانبياء الكثار لي كاينين فميريكان و عندهم متابعين و اتباع ؟!  الناس خدامين كايناقشو البحوث العلمية و التطورات و الافكار و حنا العام لي جا تلقا شي هبّل فشي مدرسة د المهندسين باغين يجيبو شي هبيل اكثر منهم يتقاسم معاهم النظرة الخروانية ديالو للحياة و يصفقو عليه ! وا صايبتو لينا الميرسيديس بكري آ الدراري !

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *