لعبت تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” دورا كبيرا في ابتعاد برشلونة بصدارة الدوري الإسباني بفارق 12 نقطة عن ريال مدريد حامل اللقب.
وربما سيحسم “الفار” لقب الليغا لصالح برشلونة في النهاية مع تبقي 12 جولة، لكن موقع “culemania” المتخصص في متابعة أخبار نادي برشلونة، أكد أنه ربما كان سيمنح البارسا 3 ألقاب ليغا إضافية إذا تواجد في آخر 16 عاما.
ونستعرض ” ما حدث في الـ3 مواسم التي ذكرها الموقع، والتي كان فيها برشلونة قريبا من حصد اللقب لولا الأخطاء التحكيمية.
موسم 2006-2007
شهد موسم 2006-2007 صراعا عنيفا بين ريال مدريد وبرشلونة على حصد اللقب، قبل أن يحسمه الفريق الملكي بقيادة فابيو كابيلو في النهاية بفارق المواجهات المباشرة، بعد التساوي في عدد النقاط (76 لكل منهما)
وفي كلاسيكو الكامب نو معقل برشلونة الذي انتهى بالتعادل (3-3) مع تبقي 12 جولة، لم يحتسب الحكم ركلة جزاء للبرازيلي رونالدينيو، كانت ستحسم الصدارة واللقب لبرشلونة في النهاية.
موسم 2013-2014
في موسم 2013-2014، تعادل برشلونة مع ضيفه أتلتيكو مدريد 1-1 في ملعب كامب نو أيضا، وشهدت المباراة تسجيل ميسي لهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل، لكن تبيَّن أن الهدف صحيح لأن الكرة أتت من المنافس خوانفران مدافع “الروخيبلانكوس”.
هدف ميسي إذا تم احتسابه كان برشلونة سيفوز 2-1، مما كان سيعني تتويج الفريق الكتالوني باللقب بذلك الموسم الذي تُوج به أتلتيكو مدريد بفارق 3 نقاط عن البارسا، الذي كان سيتفوق بالمواجهات المباشرة.
بريس تطوان/محسن أيت أحمد