بوغطاط المغربي: درس فتامغرابيت القُحّة عندما رفض عبد الواحد الراضي أن يجلد بلده على قناة أجنبية.. فرق شاسع بين رجال الدولة الكبار والبياعة والشمايت !

Écrit par

dans

تحية بوغطاطية للجميع،

نهار 26 مارس الجاري، توفي السيد عبد الواحد الراضي القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي عبد الواحد الراضي، واحد من المؤسسين البارزين ديالو وواحد من لي مارسو المعارضة ديال بصح، داخل بلادو وماشي مع البراني.

عبد الواحد الراضي لم يكن سياسيا عاديا أو قياديا حزبيا عاديا، بل كان من رجال الدولة الكبار كيف وصفو جلالة الملك فبرقية التعزية لي صيفطها جلالتو لعائلة المرحوم.

عبد الواحد الراضي ماكانش من رجال الدولة الكبار فقط حيت تقلد بزاف ديال المسؤوليات السياسية فالبلاد، وإنما حيت كان –كيف وصفو سيدنا فبرقية التعزية- كان “مشهود له بدماثة الخلق، وبالغيرة الوطنية الصادقة، وبالحنكة السياسية العالية، وبالنزاهة والاقتدار في مختلف المهام السامية، الحكومية والبرلمانية والجامعية، التي تقلدها”.

جلالة الملك قال فالبرقية ديالو بأن “مسار الراحل النضالي والسياسي كان حافلا بالعطاء وبالإخلاص والتفاني في خدمة وطنه، والدفاع عن ثوابت أمته ومقدساتها، في ولاء مكين للعرش العلوي المجيد”.

وانا كنقرا البرقية ديال جلالة الملك لي استحضر فيها الخصال ديال سي عبد الواحد الراضي، أول ما طاح فبالي هو واحد الموقف ما عمرني نساه ديال المرحوم نهار داز فقناة “فرانس 24” الفرنسية، كضيف فحلقة من البرنامج المسمى “وجها لوجه”، كانت مخصصة لقضية “المهدي بن بركة” على ضوء الرسالة الملكية لي صيفطها سيدنا فداك الوقت للمشاركين في لقاء تأبيني حول “مكانة الشهيد المهدي بن بركة في التاريخ المعاصر”، والضيف الآخر لي كان معاه هو فؤاد عبد المومني.

الموقف التاريخي لي سجلو عبد الواحد الراضي فداك البرنامج، ولي بالنسبة ليا نابع من التشبع الحقيقي بقيم تامغرابيت والغيرة على الوطن، أنه انسحب من الحلقة ورفض التجاوب مع الاستفزازات ديال مقدمة البرنامج لي كانت كتحاول تجر سي عبد الواحد الراضي باش يصدر موقف ضد بلادو فقضية المهدي بن بركة، فالوقت لي كان فنفس الحلقة المدعو فؤاد عبد المومني لا يكف عن شحذ سكاكينه لطعن الوطن وكافة رموزه إرضاءا لمن كانوا يقفون وراء إعداد الحلقة، والهدف طبعا كان هو تبخيس مضامين الرسالة الملكية لي كانت موقف تاريخي في حق المهدي بن بركة، بحيث وصفو سيدنا برجل السلم والقريب من العائلة الملكية.

سي عبد الواحد الراضي، بالنخوة المغربية لي كانت فيه، استشعر الهدف المشبوه ديال الحلقة، خصوصا فاش لاحظ التهجم الحقود لي كان كيشنو عبد المومني فالحلقة والطريقة باش كانت مقدمة البرنامج كتتطرح الأسئلة، فما كان من سي الراضي إلا أنه يرد بكلام شديد اللهجة قبل أن يقرر الانسحاب.

سي الراضي قال بالحرف لمقدمة البرنامج: “شوف لالة، أنا كنت فالمعارضة 40 سنة، وعارضت الحكومات من 1960 حتى لحكومة سي عبد الرحمان ديال التناوب، وقلت رأيي ورأي الحزب ديالي فالشؤون ديال المغرب. ولكني اليوم، أنا ما مستعدش فواحد القناة دولية نجي هنا ندير المحاكمة لبلادي. المحاكمة كنديرها هنا لداخل ودرتها. ولكن مع المواطنين ديالي ومع الأحزاب الأخرى، مع الوزراء، مع الحكومة، ولكني أنا ما مستعدش نهضر هاد الهضرة. وسي عبد المومني إذا بغا يخطب فهاد الاتجاه، الله يعاونو أنا غادي نمشي فحالي”.

 وللإشارة، فإن سي الراضي فنفس الحلقة وقبل ما يقول هاد الهضرة، كان حذّر مقدمة البرنامج فوسط الحلقة، وقاليها “أنا ماجيتش هنا باش ندير البوليميك، وفاش هضرتو معايا باش نشارك فالبرنامج ديال “وجها لوجه”، قلت ليكم بلي أنا مغادي نتواجه مع حد، أنا كان كيسحاب ليا غادي تهضرو على تاريخ المهدي بن بركة ومسار الرجل، وانا قبلت نشارك باش نعطي شهادتي فالموضوع بحكم كنت قريب من بن بركة لي كان أستاذي وقائدي فالحزب، ولكن إذا استمريتو فهادشي غادي ننسحب”.

رحمة الله عليك يا سي الراضي، رحمة واسعة فهاد الأيام المباركة !

سي الراضي عطى درس واضح وصريح وقاصح فتامغرابيت. المرحوم الراضي عطا درس فروح الانتماء إلى الوطن واخا ما نعرف كيفاش تكون درجة الاختلاف أو الخلاف لي عندك مع الوطن.

المرحوم الراضي، سيشهد له التاريخ أنه نهار رفض يجلد بلادو مع البراني، كانو أشخاص خرين وعلى رأسهم فؤاد عبد المومني، لي مع الأسف محسوبين أنهم مغاربة، ولكن ما خداو من تامغرابيت غير السمية، كانو كيطحنو ويشتفو ويسخسخو فالوطن بإسم النضال وحقوق الإنسان ومستعدين يترماو فحضن أي جهة برانية ضد بلادهم وهادشي لي ولينا كنعيشوه اليوم بشكل ملحوظ جدا.

فرق كبيييير جدا بين رجال الدولة الكبار وبين الشمايت والبياعة ! هادشي لي يمكن الواحد يقولو على واحد الرباعة لي كتدعي اليوم النضال باسم حقوق الإنسان.

كيفاش ما نقولش عليهم بياعة وشمايت وانا كنشوفهم حاطين يدهم فيد ناس لي ماشي عندها مواقف عدائية أو منتقدة فقط لبلادي وإنما ناس لي كتساند الانفصال فبلادنا وبالعلالي وكتحرض عليه بشتى الوسائل، وكتقسم المغرب إلى 3 شعوب، ها الشعب المغربي وها الشعب الصحراوي وها الشعب الريفي.

كيفاش ما نقولش عليهم بياعة وشمايت، وانا كنشوفهم أنهم دائما هم نفس الوجوه لي كيتعيط عليها تبرز فالإعلام الأجنبي باش يسخسخو فبلادي.

كيفاش ما نقولش عليهم بياعة وشمايت، وانا كنسمعهم بلا حيا بلا حشمة كيطلبو من مؤسسات ومنظمات أجنبية تزيد تضغط وتهاجم بلادي وتعتبر أن القرارا الصادرة ضد المغرب مازال ماشي كافية

كيفاش ما نقولش عليهم بياعة وشمايت وانا كنشوفهم كيشتغلو لحساب جهات استخباراتية أجنبية تحت غطاء حقوقي أو صحفي باش يضربو فالبلاد

كيفاش ما نقولش عليهم بياعة وشمايت، وانا شايف عميل مخابراتي أجنبي كيعترف بلسانو بلي كيتعاملو معاه، ضد لبلاد.

كيفاش ما نقولش عليهم بياعة وشمايت، وانا كنشوفهم كيبتزو فالبلاد عيني عينك ومنهم لي كان نصاب وباغيها باردة ومنهم لي كان باغي يفركع لبلاد والناس باسم الدين والدين منهم بريء.

شحاااال قدني ما نعدد ونذكر فالشمايت والبياعة وفمواقفهم الحقيرة ضد لبلاد وكيفاش جاتهم النفس يبيعو راسهم رخاص للبراني، أما لبلاد بزااااف عليهم يبيعوها ما حد فيها رجال لبلاد لي واقفين على شغلهم.

الله يلكيها لكل واحد بياع وشماتة والله يحفظ بلادنا وملكنا وكل الشرفاء لي قلبهم على الوطن، ولا عزاء للحاقدين !

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *