رمضان سبتة المحتلة يزخر بقيم التضامن وموائد الإفطار تتسيدها الحريرة والشباكية

Écrit par

dans

رمضان في مدينة سبتة المحتلة، لا يختلف كثيرا عن أجواء الشهر الفضيل في مدن شمال المغرب. الحريرة المغربية والطاجين والتمور والشباكية، كلها متوفرة على موائد السبتيين المسلمين وجميعهم من أصول مغربية.
وخلال شهر رمضان المبارك، تعمل جمعية الهلال الأبيض السبتية، بلا كلل لتقديم وجبات الإفطار للفئات المحرومة والفقيرة، حتى لا يترك أحد دون إفطار. وتعمل منظمة Luna Blanca غير الحكومية على مدار العام لتقديم الطعام للأشخاص الأكثر ضعفًا والأسر في سبتة.
وتبذل الجمعية جهدا مضاعفا خلال شهر الصدقة والإحسان، بحيث يقوم متطوعو الجمعية بنصب خيمة عملاقة قرب حي المغاربة، وبالضبط في الطابق الأرضي لمسجد سيدي مبارك، وفيه يتم توزيع كميات هائلة من الطعام على المحتاجين وعابري السبيل.
يقول مصطفى عبد القادر، رئيس جمعية الهلال الأبيض لصحيفة “إلفارو دي سيوتا”، إن العمل التضامني والتطوعي الذي يقومون به “ضروري للغاية لأن المستفيدين هم من الفئات المحرومة والضعيفة” بالإضافة إلى ذلك فإن “هذا الشهر الخاص بالمجتمع المسلم، لا يجب فيه أن ننسى وجود مستضعفين ومحرومين”.

وفيما يتعلق بالمجموعات المستفيدة، يقول مصطفى هناك ثلاثة فئات ” المجموعة الأولى هي عائلات محتاجة من ساكنة سبتة، ولدينا حوالي 300 أسرة يأتون في شهر رمضان، تقدم لها علب الطعام الخاصة بهم، يأخذونها لمنازلهم.
ثم هناك مجموعة أخرى، مكونة من أشخاص مقصيين من المجتمع مثل الشباب الذين يعانون من نوع من الإدمان، هؤلاء يتم التعامل معهم بشكل فردي “.
أما المجموعة الثالثة فمكونة من بعض العمال الذين يعيشون بمفردهم ويفضلون الإفطار معنا ليشعروا بتقاليد شهر رمضان بصحبة مسلمين آخرين، فضلا عن بعض القاصرين ممن بلغوا سن الرشد وينتظرون تجديد بطاقة إقامتهم. وتتكون هذه المجموعة من 80 و90 شخصًا يوميًا “.
وأكد مصطفى عبد القادر، أن عدد العائلات المقيمة المستفيدة ممن تقدم لها المساعدة سواء طعام وقفة رمضان، أو ملابس وأحذية للأطفال، قد إرتفع هذا العام نتيجة للأزمة الاقتصادية، ويصل إجمالي المستفيدين ما بين 1500 و1800 شخص يوميًا “، حسب عبد القادر.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *