الخميسات/خالد المسعودي
يعاني الشاعر الأمازيغي حسن أحوذري، الذي ينحدر من مدينة الخميسات المعروفة بمواهبها الفنية، من مرض عضال ألزمه الفراش لشهور عديدة، ويقطن حاليا ضواحي مدينة الخميسات في منزل متواضع رفقة أسرته الصغيرة.
شكل الشاعر حسن أحوذري أحد أعمدة الشعر الأمازيغية بمنطقة زمور في العقود الأخيرة، و يشتهر بقصائده الرائعة إضافة إلى فن تاماويت، كما يعرف بصوته القوي وإيقاعه السريع في إلقاء قصائده.
إلى حدود كتابة هذه الأسطر لم تسجل أية مبادرة أو إلتفاتة جمعوية أو رسمية، للتضامن معه ماديا أو معنويا، وبالمقابل يتم التطبيل في الإعلام الرسمي لفنانين آخرين ينتمون لعوالم أخرى أو يعيشون بالقرب من محور الرباط الدار البيضاء، كما يتلقون الرعاية الإجتماعية من السلطات العمومية في الكثير من الأحيان لأن وسائل الإعلام تهتم بإبداعهم أو محنهم أو هناك من يدافع عنهم.
من هذا المنبر ندعو كل الفعاليات المدنية والحقوقية والمؤسسات الرسمية وعلى رأسها وزارة الثقافة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لتقديم المساعدة الضرورية للشاعر حسن أحوذري ودعمه رفقة أسرته الصغيرة لأنه لا يعقل أن يتم تهميش الفنانين الذين قدموا الكثير للفن الأمازيغي الأصيل وحافظوا على استمراريته وأنقذوه من الضياع.
لقد أخذ الموت منا في الأيام الأخيرة تحفا فنية لن نستطيع تعويضها مهما حاولنا، من قبيل العلاوي البوكيلي وحميد أبنساني، فلا تفتحوا الباب له ليأخذ منا شيخنا حسن أحوذري.
هيئة التحرير3 أبريل، 2023
إقرأ الخبر من مصدره