تشهد الهند منذ حلول شهر رمضان موجة من الاشتباكات العنيفة بين هندوس متطرفين ومسلمين، دفعت السلطات الأمنية في عدد من الولايات لإعلان الاستنفار الأمني خوفا من اتساع رقعة المواجهات.
وحسب وكالة “رويترز” فقد، تفجّرت هذه الاشتباكات بعد اعتداءات شنتها مجموعات هندوسية متطرفة على مصلين يؤدون صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك.
وقالت الوكالة السالفة الذكر إن المتطرفين الهندوس احتشدوا أمام المساجد وشرعوا في الرقص بالسيوف، قبل أن تتطور الأمور ويقومون بإحراق بعضها.
من جهتها عبرت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، عن إدانتها لأعمال العنف التي وصفتها بالممنهجة ضد المسلمين في عدة ولايات في الهند.
المنظمة، التي تتخذ من مدينة جدة السعودية مقرا لها، قالت في بيان صحفي لها : “إنها تابعت بقلق بالغ أعمال العنف والتخريب التي استهدفت المسلمين في عدة ولايات في الهند خلال طقوس رام نافامي، بما في ذلك حرق مدرسة دينية ومكتبتها على يد أحد الغوغاء من المتطرفين الهندوس في بيهار شريف في 31 مارس 2023”.
وأدانت المنظمة ” أعمال العنف والتخريب الاستفزازية”، ووصفتها بأنها تعد “مظهراً حياً لتصاعد الإسلاموفوبيا والاستهداف الممنهج ضد المسلمين في الهند”.
ودعت المنظمة “السلطات الهندية إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد المحرضين على مثل هذه الأعمال ومرتكبيها وضمان سلامة وأمن وحقوق وكرامة المسلمين في البلاد.
Laisser un commentaire