يعتبر مسجد “بدر” بطنجة، واحدا من أهم الوجهات الروحية التي تستقطب أعدادا كبيرة من ساكنة المدينة خلال شهر رمضان، لأداء صلاتي العشاء والتراويح، بفضل موقعه الاستراتيجي بوسط المدينة من جهة، وكذا الأصوات العذبة للمقرئين الذين يؤمون هذه الشعائر الدينية.
يحرص المصلون في مسجد بدر على الوصول إلى المسجد في وقت مبكر قبل صلاة التراويح، للاستمتاع بهذه الأجواء الروحية، وهو ما يفسر امتلاء جنباته وباحته الخارجية باعداد غفيرة من المؤمنين، فيما يلجأ آخرون إلى فضاء الحديقة المجاورة لأداء هذه الشعائر.
مع بدء الصلاة، يتناثر الخشوع والتأمل في كل ركن من أركان المسجد ذو التصميم العمراني الفريد، الذي يعكس أصالة وإبداع الصانع التقليدي المغربي، مع انسجام أصوات المصلين مع تلاوة الإمام للقرآن الكريم بصوت المقرئ الشهير حجاج العلمي صاحب التلاوة العذبة والرخيمة.
ويقوم عدد من المتطوعين بالمسجد بدور هام في تهيئة المسجد والفضاءات المجاورة له، لاستقبال المؤمنين والمؤمنات في أحسن الظروف، وذلك بغاية نيل الأجر والثواب ومرضاة الله، حيث يشاركون في توزيع الماء والتمر والشاي على المصلين.
ويعود تاريخ بناء هذا المسجد الذي يشكل أحد المعالم الدينية الشهيرة في مدينة طنجة، إلى سنة 1995، ويتم تسييره من طرف مصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وقد شكل هذا المسجد، انطلاقة العديد من المقرئين المشهورين على الصعيد المغربي و العربي وعلى رأسهم إمام و خطيب المسجد الدكتور الحجاج العلمي صاحب الصوت الندي و أيضا المقرىء الشهير الدكتور عبد السلام السباعي و الأستاذ عبد الصمد حمدان و القائمة طويلة.
Laisser un commentaire