تسود حالة من الغضب وعدم الرضا وسط المغاربة بسبب استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وهو ما انعكس سلبا على قدرتهم الشرائية وأوضاعهم المعيشية.
وأجمع عدد من المواطنين والمواطنات في تصريحات أدلوا بها لموقع “برلمان.كوم” ، عن تذمرهم من الارتفاع المهول في أثمنة الخضر والفواكه وباقي المواد الغذائية، مؤكدين أن هذا الارتفاع نغص عليهم حياتهم وكدرها..
وقالت مواطنة ل”برلمان.كوم”، إنها وأسرتها لجؤوا إلى التقشف في مصاريفهم اليومية، وأصبحون يحرمون أنفسهم من تناول عدة مواد استهلاكية بسبب ارتفاع أسعارها.
وحملت المتحدثة ذاتها حكومة أخنوش مسؤولية هذا الارتفاع المهول في أسعار المواد الاستهلاكية، حيث أكدت أنه ومنذ قدوم أخنوش وفريقه الحكومي شهدت كل المواد ارتفاعا صاروخيا في مقابل استقرار الأجور.
مواطن آخر صرح لميكرفون “برلمان.كوم” ، قائلا إن حضور حكومة أخنوش كغيابها لا يقدم ولا يؤخر ، مؤكدا ضرورة إقالتها خصوصا وأنها فشلت في حماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي.
وأضاف المتحدث ذاته باسطا الفرق ما بين الوضع قبل حكومة أخنوش وبعدها، قائلا إنه وإلى وقت قريب كان يقضي حاجيات منزله بمبلغ مائة درهم، بينما الآن أصبح هذا المبلغ لا يكفيه حتى لشراء مادتين من المواد الغذائية الأساسية.
جدير بالذكر أن الأسواق الوطنية تعرف منذ انتخاب حكومة أخنوش ارتفاعا غير مسبوق في أثمنة المواد الأساسية، وسط تماطل من طرف أخنوش ووزرائه.
Laisser un commentaire