
أنس العمري -كود///
دارت، البارح فالليل، وقفات احتجاجية فعدة مدن للتنديد بـ “الغلاء غير المسبوق للمواد الغذائية الأساسية”، الذي تشهده الأسواق منذ أسابيع، وذلك وسط إنزال أمني كثيف لضمان مرور هذه التظاهرات في أجواء بعيدة عن أي أحداث أوفوضى.
الاحتجاجات كانت والمشاركين ما كانوش بالعدد اللي كيعكس الارتفاع اللي عرفاتو الاسعار.
فاستجابة للدعوة التي أطلقتها، “الجبهة الاجتماعية المغربية”، خرج عشرات فكازا، حيث رفعوا شعارات تستنكر الوضع القائم، مطالبين الحكومة بالتدخل الجدي لمنع التدهور المستمر في القدرة الشرائية للمغاربة.

وشهدت الوقفة حضورا لمختلف الفئات المجتمعية لي دقات ناقوس الخطر من غول الزيادات، لي غلا المعيشة لدرجة مبقاش قاد عليها المسكين.
طبعا حضرو وحدين كيحضرو لاي شكل احتجاجي.
وفالرباط، نظمت أمام مقر البرلمان وقفة مماثلة أكد خلالها مئات المحتجين أنهم “موحدين ضد الغلاء وضد تفقير الشعب”. كما عبروا عن غضبهم من هذه الموجة المتواصلة لارتفاع الأسعار، داعين الحكومة إلى التدخل لضبطها وإعادتها إلى المستوى لي كيتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين.
غير فالرباط كانت حالة فشي شكل. عوض ما يهزو شعارات ضد المعيشة هزو شي وحدين راية فلسطين. تخلطات عليهم اسرائيل بالبصلة وبطاطا. تصرفات كتخلي حتى اللي باغي يحتج لانو تقهر بالغلا٬ يدير بناقص.
وكما كان عليه الأمر في العاصمتين الاقتصادية والإدارية، ومدن أخرى، نزل عدد من المواطنين إلى الشارع فمكناس، حيث احتجوا بدورهم، تلبية لدعوة “الجبهة الاجتماعية المغربية”٬ لكن العدد ما كانش فمستوى الحدث.

واستنكر المحتجون صمت الحكومة، مرددين، في الوقت نفسه، عبارات ضد الإقصاء، والتهميش، ومطالبين بضرورة التجاوب مع صوت المتضررين من شبح الغلاء.
كما شهدت الوقفة المنظمة بتطوان مشاركة مواطنين ووجوه سياسية وحقوقية، وقد تميزت كذلك برفع شعارات قوية ضد الحكومة.
وطلعات أسعار الخضر والفواكه واللحوم بمختلف أنواعها والأسماك ومواد استهلاكية أخرى إلى مستويات قياسية خلال أول أيام شهر رمضان.
وطيلة الأيام لي فاتت، قامت الجبهة بإطلاق عملية تعبئة كبيرة من أجل مشاركة فئات عريضة من المواطنين في هذه المحطة، لي دارت تحت شعار: “قهرتونا” و”باركا من الحكرة”.
العدد القليل كيضر برسالة المحتجين. كما ان تسييس هاد الاجتجاجات او تصفية الحسابات عبر هاد الاحتجاجات كيضر بيها. كيخلي الناس دير بناقص. شفنا شي وفقات عوض طالب الحكومة باشكال تضمن استقرار الاسعار وتولي فمتناول المواطن٬ كطالب برحيل هادا او ذاك.
رحيل الحكومة او رئيسها مطلب من حق اي محتج يرفعو ولكن ديرو مسيرة او وقفة غير على هاد الشي وقولونا للناس اللي جايين يحضرو قبل٬ ماشي تجيبوهم على الاسعار تصدقو فرئيس الحكومة او فلسطين او حرية التعبير او اطلاق سراح ناس الحراك والصحافيين المعتقلين. هاد الاستغلال ضر بوقفات البارح.
دازت عادية ولكن تأثيرها ضعيف وتوظيفها ضعفها اكثر

Laisser un commentaire