
كود كازا//
أفاد موقع” The North African Post” ان وثائق سرية ديال الاستخبارات الأمريكية”CIA” عندها علاقة بالحدود الجزائية المغربية تكشفات.
وقال الموقع أن الوثائق كتعترف بسيادة المغرب على اراضي من الصحراء الشرقية اللي محسوبة اليوم كأراضي جزائرية، وبحسب الموقع، فإن التقرير المذكور كيحدد المنطقة الممتدة من قرية حاسي البيضاء (فولاية بشار) حتى لمدينة تنجوب (جنوب محاميد غزلان) ، على أنها أراضي مغربية.
وأشار أن واشنطن كتحمل فرنسا مسؤولية المشاكل الحدودية والصىراع بين المغرب والجزائر، لأنه فاش كانت فرنسا مستعمرة المغرب والجزائر كانت كدير عمليات إعادة التعريف المتتالية للخط الإداري اللي كيفصل المغرب على الولاية القضائية الجزائرية الفرنسية لصالح الجزائر ، حيث كانت الجزائر جزء من فرنسا بينما المغرب كان غير محمية.
وأضاف أنه فعام 1958 ، فاش كانو المتمردين الجزائرين خدامين فمنطقة الصحراء، اتفقات فرنسا والمغرب “بشكل غير رسمي” على مناطق عمليات كل منهما باش يتجنبو الاشتباكات بين قواتهما، وبسباب هاد الاتفاق، زادت فرنسا هرفات على اراضي كثر.
واشارت المذكرة انه فعام 1961 كان اتفاق بين الملك الراحل الحسن الثاني وفرحات عباس ، رئيس وزراء الحكومة الجزائرية المؤقتة آنذاك لاستعادة الصحراء المغربية الشرقية لكن القادة الجزائريين خواو بالمغاربة اللي ساندوهوم خلال حرب الاستقلال ورفضوا يرجعو الأراضي المغربية الصحراوية ، مفضلين التمسك بالحدود الاستعمارية الموروثة.
وحسب نفس المصدر ،الوثيقة الرسمية الأمريكية سلطات الضوء ايضا على”حرب الرمال” اللي كانت فأكتوبر 1963 بين المغرب والجزائر، مؤكدة أن الامتداد الجنوبي الصحراوي للحدود المغربية الجزائرية من فگيگ وصولاً للجزائر مترسماتش نهائيا من قبل.
وحسب الموقع، المذكرة اللي ترفعات عليها السرية من طرف وكالة المخابرات المركزية كتعزز الموقف القانوني للمغرب وحقوقه التاريخية فتحرير ما تبقى من الأراضي الصحراوية المحتلة اللي تم ضمها بشكل غير قانوني خلال الجزائر الفرنسية على حساب المغرب.

Laisser un commentaire