
محمد سقراط-كود///
أغلب البنات لي كيمشيو يوميا للخدمة أو القراية وكيحتاجو يتمشاو أو يستعملوا وسائل النقل العمومي غادي يكونوا تعرضوا للكريساج شي مرة في حياتهم وكاين لي كثر من مرة للإسف، هادشي بلا منهضرو على التحرش والإعتدائات الجنسية كنهدرو غير على السرقة والكريساج، ملي كتخرج المرة من دارها وهي حاضية بحال الى غادا في منطقة حرب أوة منطقة ألغام، غير تسمع صوت موطور خاص تكرز على صاكها، خاص ترد البال من أي واحد غادي جنبها وحتى هاداك لي ماغاديش يشفرها أو يكريسها يقدر يتحرش بيها أو يقيسها أو يخورها أو يتلمس فيها، لذا كنلقاو في المدن الكبرى البنات كيتسلفوا ويتكلفوا ويزيرو راسهم باش ياخدو طوموبيل كيف ماكانت المهم قزديرة وربعة دالبيبان المهم تكون محمية من خوتها المغاربة، يقدر يبان هادشي بحال الى مزيود فيه، ولكن يكفي تشوف غير شحال من مرة كتشفر بالنشل في السويقات ويتعرضو ليهم بالجناوا راه الكيشي ديال البانكة وماشي أي وحدة يمكن توقف فيها مرة وتيري على خاطرها من الأحسن لي في مناطق عامرة وفيها الغاشي وحدا الناس أما شي بانكة معزولة شحال من وحدة كيرصدوها حتى كتمشى شوية وتكريسا.
هاد اليوماين واحد الشفار شداتو الكاميرة جوج مرات كيكريسي بنات المدرسة في حي سيدي دريس بطنجة، غير بنات صغار في حي شعبي هامشي غادي يكون عندهم تيليفون مخرشش والمخيرة هازة شي خمسين درهم، كيغدرهم ويخنقهم ويهددهم بالمضى ويشفرهم ويزيد، مشل تيليفون يجي تيليفون هانية ولكن راه الضحية كتضرر نفسيا راه كتركب عندها فوبيا من البلاصة والذكرى ، الطريق تبدلها وتولي تمشي للمدرسة مخلوعة غادا وتلفت، هادو جوج ضحايا عرفناهم غير حيت شدوهم الكاميرات العالم الله شحال من ضحية وحدة خرى وفاش شدوه طبعا طلع من صحاب السوابق يعني الحبس ماردع فيه والو، خرج أكثر شراسة وتوحشا وقليل العفة كيستهدف تلميذات بطريقة وحشة وهنا فين كاين الموشكيل.
هاهو البوليس خدم ليل ونهار وقلب عليه الدنيا باش يشدو وفي اللخر شحال كاع غادي يضرب ديال الحبس عامين تلاتة كاع، غادي يخرج ويدير ما كثر وطبعا الضحايا غادي يكونوا عيالات لأنهم الفئة الهشة الحقيقية في المجتمع، واخا راه الضحايا الرجال ديال الكريساج كيتعرضو لإعتدائات جسدية كثر ويقدرو يتقتلوا الى قاوم شي حد جسديا، ولكن كيبقاو العيالات أكثر عرضة للعنف بكل أنواعه لذا راه خاص قوانين ردعية أكثر صرامة وتكون عقوبة سرقة النساء أو الإعتداء عليهم مضاعفة مقارنة بعقوبة سرقة الرجال، في مدن صناعية بحال طنجة وكازا والقنيطرة الشفارة كتلقاهم حاسبين فوقاش النساء العاملات كيشدو الكانزة وفوقاش كيتخلصو بالشهر خصوصا لي خدامين في المعامل الصغار لي كيخلصو بالنوار في الجوا وهادي بحد ذاتها جريمة في حق الدولة والعمال، لذا راه خاص حماية المرأة في هاد البلاد ماتبقاش هي الفئة الهشة لي كتعرض لجميع أشكال العنف بلا مايتحاسب حتى حد.
Laisser un commentaire