خذوا كل الصحافيين وتقاسمونا في ما بينكم! نحن نكفي الجميع فلا تتحاربوا حول من يستولي فيكم علينا

خذوا كل الصحافيين وتقاسمونا في ما بينكم! نحن نكفي الجميع فلا تتحاربوا حول من يستولي فيكم علينا

حميد زيد – كود//

نحن للجميع.

نحن لفيدرالية نور الدين مفتاح ومن معه ولجمعية ادريس شحتان ومن معه.

نحن للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وللنقابة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال.

ويمكنكم جميعا أن تستفيدوا منا.

نحن لكم.

و يمكنكم أن تتقاسمونا في ما بينكم.

وتربحوا منا.

فرجاء لا تتعاركوا حول من يحتكرنا.

لا تتشجاروا حول من يستولي علينا.

لا تكتبوا البلاغات والبلاغات المضادة.

لا تصنعوا اللجنة المؤقتة التي يبدو أنها ستصير أبدية.

نحن طوع بنانكم.

نحن مغلوبون على أمرنا.

نحن لا قوة لنا.

نحن مستسلمون لكم.

نحن لكم.

نحن لا صوت لنا. ولا ممثل لنا إلا أنتم.

فخذونا.

وليحصل كل طرف منكم على حصته منا.

نحن نصدقكم.

نحن نعرف أنكم تتحاربون في ما بينكم دفاعا عنا. وعن كرامتنا. وعن استمرار مهنتنا. المهددة بالزوال.

نعم نعرف كل هذا.

ونحفظ كل هذه الموسيقى وهذه الأغاني.

ونقدر الدور الكبير الذي تقومون به من أجلنا.

نحن نتفرج فيكم.

نحن بين أيديكم.

نحن في قبضاتكم.

نحن مدرون للدخل.

نحن من تضحون من أجلنا.

طبعا.

طبعا.

نعرف كل هذا.

ولا نطلب منكم أي شيء.

ولا نعترض عليكم ولا نحتج.

ولا نرغب في أي شيء.

فقط. لا تتنافسوا في ما بينكم حول من يتبنانا.

وحول من يتفاوض مع الدولة باسمنا.

وحول الدعم الذي يأتينا.

زنونا بالميزان. عدوا كم من واحد نحن. وكم من مؤسسة. ثم وزعونا عليكم بالتساوي.

خزنونا في أكياس.

قطعونا بالسكين كما تقطع الحلوى

فرقونا عليكم.

كلونا. التهمونا. واسرطونا.

تحابوا.

احضنوا بعضكم البعض.

التقطوا الصور.

لكن لا تفرجوا الأغيار عليكم.

ولا تؤذوا بعضكم البعض.

و عيشوا في المجلس الوطني للصحافة. فهو يسعكم جميعا.

ادخلوه جميعا.

ناموا فيه. استقروا. أنجبوا فيه الأولاد.

وإذا كانت الحكومة قد انحازت إلى طرف منكم فما عليها إلى أن تضم الطرف المقصي إليها.

وتعوضه بأثر رجعي.

عليها أن تأتي به. وتعيده إليها. وتمنحه مكانا يجلس فيه في المجلس.

وتمنحه الدعم الذي يستحق.

فنحن الصحافيين نحتاج إلى كل مؤسساتنا.

وإلى كل أرباب عملنا.

وإلى كل نقاباتنا.

وإلى تمثيل كل الحساسيات في مجلسنا الوطني.

نحن نسيل اللعاب.

نحن منجم ذهب.

نحن الكل يحفر ويغوص من أجل الحصول علينا.

نحن الكل يتخاطف علينا.

نحن نتفرج في حرب دائرة حول من يملكنا. ويمثلنا.

نحن محظوظون

نحن حاصلون على زيادة في الأجر على دفعتين.

فما أسعدنا.

نحن لكم

نحن للجمعية وللفيدرالية وللنقابتين وللمجلس.

نحن للدولة.

نحن مثل الأيتام…

نحن انتهينا

نحن مثيرون للشفقة

نحن الآن مجرد أرقام

نحن نسخة من بعضنا البعض.

نحن عالة.

نحن نكفي الجميع.

فلا تسيئوا إلى بعضكم البعض.

ولا تتدافعوا. ولا تتحاربوا. ولا تتشجاروا. ولا تفضحوا أنفسكم. ولا تدعوا أي شيء.

وخذونا.

خذونا بلا جلبة. وبلا ضجيج. وبلا حديث عن الحرية. وعن الديمقراطية. وعن المهنة.

خذونا. خذوا كل الصحافيين. وتقاسمونا في ما بينكم.

ولا داعي

لكل هذه الغيرة علينا

ولا داعي

لكل هذه الفرقة. ولكل هذا العداء. ولكل هذه الحرب.

لا داعي

لكل هذه الفضيحة.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق