
كود – فاس///
بهدف إعادة الاعتبار لقصبة مولاي الحسن التاريخية في فاس عن طريق إعادة ترميمها، علمت “كود” من مصدر مطلع أن سلطات عمالة فاس وجهت 11 قرار لإفراغ دور صفيحية بنيت فوق ملك الدولة الموضوع رهن إشارة الحامية العسكرية.
وأكد المصدر نفسه السلطات المحلية ستواصل إرسال قرارات مماثلة، الأسبوع المقبل، وذلك بهدف إفراغ جميع الأسر المعنية بذلك، وإعادة إيوائها من جديد بتجزئة “الزهور” التابعة ترابيا لمقاطعة زواغة بنسودة، موضحا أن هذه العملية قد يتم حسمها نهائيا في غضون شهر واحد.
كما أشار إلى أن أزيد من 190 أسرة معنية بهذه العملية التي انخرطت فيها السلطات المحلية بقوة، وتحاول إنجاحها شهر أبريل الجاري، إذ ينتظر أن يتم إفراغ جميع الأسر من داخل الدور والبراريك التي تقطن بها وتهدد سلامتهم وأوراحها.
مصدر “كود” شدد على أن سلطات عمالة فاس بتنسيق مع باقي المتدخلين ستعمل على إنجاح عمليات الإفراغ وستهر عليها بكل جدية ومسؤولية، مع مراعاة الجانب الاجتماعي من خلال استفادة جميع الأسر من القطع الأرضية الجاهزة لهم بحي زواغة.
قصبة دار ادبيبغ أو دار الدبيبغ بفاس، وتسمى حاليا بقصبة “مولاي الحسن”، هي قصبة منسية في وسط مدينة فاس، وأهملت قصبة مولاي الحسن بعيد رحيل الاستعمار الفرنسي، ولم تعد تذكر منذ ذلك الحين، وتهالكت جدرانها وانهارت أسقفها وفقدت زخارفها ونقوشها.
وشيدت القصبة من طرف السلطان العلوي عبد الله بن إسماعيل سنة 1729م، وتوفي بها سنة 1757، وكانت تحتوي على مسجد وبستانين، واحد خارج القصر وبه من الأشجار المثمرة بمختلف الفصول عدد كثير، وآخر داخل أسواره أصغر حجما، ولم تخضع للترميم وتوجد حاليا في وضعية كارثية للغاية.